- أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لمَّا قَدِم المدينةَ، جمَعَ نساءَ الأنصارِ في بيتٍ، فأرسَلَ إلينا عُمَرَ بنَ الخطَّابِ، فقام على البابِ، فسلَّم علينا، فرَدَدْنا عليه السلامَ، ثمَّ قال: أنا رسولُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إليكنَّ، وأمَرَنا بالعيدينِ أنْ نُخرِجَ فيهما الحُيَّضَ والعُتَّقَ، ولا جُمعةَ علينا، ونَهانا عن اتِّباعِ الجنائزِ.
أخرجه أحمد (20797) مطولاً باختلاف يسير
مسند أحمد - الرسالة (34/ 394) 20797 - حدثنا أبو سعيد، حدثنا إسحاق بن عثمان الكلابي أبو يعقوب، حدثنا إسماعيل بن عبد الرحمن بن عطية الأنصاري، عن جدته أم عطية ، قالت: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة، جمع نساء الأنصار في بيت، ثم بعث إليهن عمر بن الخطاب، قام على الباب، فسلم، فرددن عليه السلام، فقال: أنا رسول رسول الله إليكن، قلنا: مرحبا برسول الله، ورسول رسول الله، قال: " تبايعن على أن لا تشركن بالله شيئا، ولا تزنين، ولا تقتلن أولادكن، ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن وأرجلكن، ولا تعصينه في معروف ؟ "، قلنا: نعم، فمددنا أيدينا من داخل البيت، ومد يده من خارج البيت، ثم قال: " اللهم اشهد، وأمرنا بالعيدين أن نخرج فيه العتق ، والحيض ، ونهى عن اتباع الجنائز، ولا جمعة علينا "، وسألتها عن قوله: {ولا يعصينك في معروف} [[الممتحنة: 12]] ، قالت: " نهينا عن النياحة "