- صَلَّى بنا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ عيدٍ، فكَبَّرَ أربعًا وأربعًا، ثُمَّ أقبَلَ علينا بوَجهِه حين انصرَفَ، قال: لا تَنسَوْا، كتَكبيرِ الجَنائزِ، وأشارَ بأصابعِه، وقَبَضَ إبهامَه.

الدلالات الموضوعية:# صلاة الجنازة - كيفية صلاة الجنازة# صلاة الجنازة - عدد التكبير في صلاة الجنازة# صلاة الجماعة والإمامة - انصراف الإمام بعد الصلاة وانفتاله من مصلاه# عيدين - صفة صلاة العيد وما يقرأ فيها
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 32/512
الحكم:[فيه] القاسم بن عبد الرحمن روايته عن كثير من الصحابة مرسلة، وقيل: إنه لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة

بيانات التخريج:

أخرجه الطحاوي في ((شرح معاني الآثار)) (7273)

الأصول والأحكام

شرح معاني الآثار - ط مصر (4/ 345) :

‌7273 -حدثني الوضين بن عطاء أن القاسم أبا عبد الرحمن حدثه ، قال: حدثني بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: صلى بنا ، النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد ، فكبر أربعا ، وأربعا ، ثم أقبل علينا بوجهه حين انصرف ، قال: لا تنسوا ، كتكبير الجنائز ، وأشار بأصابعه ، وقبض إبهامه فهذا حديث ، حسن الإسناد.

وعبد الله بن يوسف ، ويحيى بن حمزة ، والوضين والقاسم كلهم أهل رواية ، معروفون بصحة الرواية ليس كمن روينا عنه الآثار الأول فإن كان هذا الباب من طريق صحة الإسناد ، يؤخذ ، فإن هذا أولى أن يؤخذ به ، مما خالفه.

غير أنه ذكر فيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كبر في كل ركعة أربعا ، وأخبرهم أن ذلك كتكبير الجنائز.

فاحتمل بأن يكون الأربع ، سوى تكبيرة الافتتاح ، فيكون ذلك قد وافق قول الذين احتججنا بهذا الحديث لقولهم.

واحتمل أن يكون ذلك على أربع ، بتكبيرة الافتتاح ، فيكون مخالفا لقولهم.

أحاديث ذات صلة