- قال عمارُ بْنُ ياسِرٍ رضيَ اللهُ عنهُ : قاتَلَتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الجِنَّ والإنْسَ، قيل : وكَيْفَ قاتَلَتَ الجِنَّ ؟ قال : نَزَلْنا مَنْزِلًا فَأخذْتُ قِرْبَتِي ودَلْوِي لِأَسْتَقِيَ، فقال : إنَّهُ سَيأتيكَ على الماءِ آتٍ يَمْنَعُكُ، فلمَّا كُنْتُ على البئرِ أتاني رجلٌ أَسْوَدُ كأنَّهُ مَرْسٌ فقال : إِنَّكَ لا تَسْتَقِي اليومَ مِنْها ذَنُوبًا، فأخذَنِي فَأخذْتُهُ فَصَرَعْتُهُ، ثُمَّ أخذْتُ حَجَرًا فَكَسَرْتُ أنْفَهُ ووَجْهَهُ، ثُمَّ مَلَأْتُ قِرْبَتِي، فَأتيْتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : هل أَتَاكَ على الماءِ أحدٌ ؟ فقُلْتُ : رجلٌ أَسْوَدُ، فَأَخْبَرْتُهُ بِالذي صَنَعْتُ، فقال صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : ذَاكَ الشَّيْطَانُ
أخرجه ابن سعد في ((الطبقات الكبرى)) (3723)، وابن أبي الدنيا في ((مكائد الشيطان)) (64) باختلاف يسير، وإسحاق بن راهويه كما في ((إتحاف الخيرة المهرة)) للبوصيري (6891) واللفظ له
الطبقات الكبير لابن سعد - مكتبة الخانجي (3/ 232) 3723- أخبرنا وهب بن جرير بن حازم ، وموسى بن إسماعيل ، قالا : أخبرنا جرير بن حازم قال : سمعت الحسن قال : قال عمار بن ياسر : قد قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الإنس والجن ، فقيل له : ما هذا ؟ قاتلت الإنس ، فكيف قاتلت الجن ؟ قال : نزلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم منزلا فأخذت قربتي ودلوي لأستقي ، فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما إنه سيأتيك آت يمنعك من الماء ، فلما كنت على رأس البئر إذا رجل أسود كأنه مرس فقال : لا والله لا تستقي اليوم منها ذنوبا واحدا ، فأخذته وأخذني فصرعته ، ثم أخذت حجرا فكسرت به أنفه ووجهه ، ثم ملأت قربتي فأتيت بها رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال : هل أتاك على الماء من أحد ؟ فقلت : عبد أسود ، فقال ما صنعت به ؟ فأخبرته قال : أتدري من هو ، قلت : لا ، قال : ذاك الشيطان ، جاء يمنعك من الماء.
مكائد الشيطان (ص86) :
64 - قال أبو بكر بن عبيد: حدثنا إسحاق بن إسماعيل، حدثنا وهب بن جرير، حدثنا أبي، عن الحسن ، عن عمار بن ياسر قال:
: قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الجن والإنس.
قيل: وكيف قاتلت الجن والإنس؟ قال: كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر فنزلنا منزلا فأخذت قربتي ودلوي لأستقي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك منه، فلما كنت على رأس البئر إذا رجل أسود كأنه مرس، فقال: والله لا تسقي منها اليوم ذنوبا واحدا، فأخذني وأخذته فصرعته، ثم أخذت حجرا فكسرت به وجهه، وأنفه، ثم ملأت قربتي، فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: هل أتاك على الماء من أحد؟ فقلت: نعم.
فقصصت عليه القصة.
فقال: أتدري من هو؟ قلت: لا.
قال: ذاك الشيطان.
إتحاف الخيرة المهرة (7/ 294) 6891- وعن الحسن قال : قال عمار بن ياسر ، رضي الله عنه : قاتلت مع رسول الله صلى الله عليه وسلمالجن والإنس.
قيل : وكيف قاتلت الجن ؟ قال : نزلنا منزلا فأخذت قربتي ودلوي لأستقي فقال : إنه سيأتيك على الماء آت يمنعك ، فلما كنت على البئر أتاني رجل أسود كأنه مرس فقال : إنك لا تستقي اليوم منها ذنوبا ، فأخذني فأخذته فصرعته ثم أخذت حجرا فكسرت أنفه ووجهه ثم ملأت قربتى فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فقال : هل أتاك على الماء أحد ؟ فقلت : رجل أسود ، فأخبرته بالذي صنعت فقال : ذلك الشيطان.
رواه إسحاق بن راهويه بسند رواته ثقات إلا أنه منقطع.