- إني وُلِّيتُكُمْ ولستُ من أخيرِكم، وإنَّما أنا بشرٌ مثلُكم، فإن أصبتُ فاحمَدوا اللهَ، وإن أخطأتُ فقوِّمُوني، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ كان يُعْصَمُ بالوَحْيِ

الدلالات الموضوعية:# إمامة وخلافة - الاستخلاف# إمامة وخلافة - الخلفاء# مناقب وفضائل - أبو بكر الصديق# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين
المصدر: البحر الزخار
الراوي: أبو بكر الصديق
المحدث: البزار
رقم/صفحة: 1/180
الحكم:[فيه] بهلول بن عبيد ليس بالقوي

بيانات التخريج:

أخرجه معمر بن راشد (20702)، والقاسم بن سلام في ((الأموال)) (8) كلاهما مطولا بنحوه.، وأبو داود في ((الزهد)) (31) بنحوه.

الأصول والأحكام

مسند البزار = البحر الزخار (1/ 180) 100 - وقد روى إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس بن أبي حازم قال: خطب أبو بكر رضي الله عنه فقال: إني وليتكم ولست من أخيركم، وإنما أنا بشر مثلكم فإن أصبت فاحمدوا الله وإن أخطأت فقوموني، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعصم بالوحي وهذا الحديث رواه بهلول بن عبيد، عن إسماعيل، عن قيس، ولم ندخله في مسند أبي بكر لأنه إنما قال أبو بكر: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعصم بالوحي ولم يحك عنه شيئا على أن بهلولا ليس بالقوي، وإن كان قد حدث عنه جماعة فلم نذكر هذا الحديث لهذه العلة

جامع معمر بن راشد (11/ 336) 20702 - أخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، قال: وحدثني بعض أهل المدينة، قال: خطبنا أبو بكر فقال: يا أيها الناس إني قد وليت عليكم ولست بخيركم، فإن ضعفت فقوموني، وإن أحسنت فأعينوني، الصدق أمانة، والكذب خيانة، الضعيف فيكم القوي عندي حتى أزيح عليه حقه إن شاء الله، والقوي فيكم الضعيف عندي حتى آخذ منه الحق إن شاء الله، لا يدع قوم الجهاد في سبيل الله إلا ضربهم الله بالفقر، ولا ظهرت - أو قال: شاعت - الفاحشة في قوم إلا عممهم البلاء، أطيعوني ما أطعت الله ورسوله، فإذا عصيت الله ورسوله فلا طاعة لي عليكم، قوموا إلى صلاتكم يرحمكم الله قال معمر: وأخبرنيه بعض أصحابي

الأموال للقاسم بن سلام (ص: 12) 8 - وحدثني علي بن هاشم بن البريد، عن هشام بن عروة، عن أبيه، قال: خطب أبو بكر رضي الله عنه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإني وليت أمركم، ولست بخيركم، ولكنه نزل القرآن، وسن النبي صلى الله عليه وسلم، وعلمنا فعملنا، واعلمن أيها الناس أن أكيس الكيس الهدى أو قال: التقى ، شك أبو عبيد، قال: وأكثر ظني أنه: التقى - وأن أعجز العجز الفجور، وأن أقواكم عندي الضعيف حتى آخذ له بحقه، وأن أضعفكم عندي القوي حتى آخذ منه الحق يا أيها الناس، إنما أنا متبع، ولست بمبتدع، فإن أنا أحسنت فأعينوني، وإن أنا زغت فقوموني أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم

الزهد لأبي داود (ص: 56) 31 - حدثنا أبو داود قال: نا إسماعيل بن إبراهيم الهذلي أبو معمر، نا علي بن هاشم، عن إسماعيل، عن قيس، قال: خطبنا أبو بكر قال: وليت أمركم ولست بخيركم، فإن أنا أحسنت فأعينوني وإن أنا أسأت فسددوني، فإن لي شيطانا يعترينيلا أذا رأيتموني غضبت فاجتنبوني، لا أؤثر في أجسادكم ولا أبشاركم.

أحاديث ذات صلة