بَيْنا أهلُ الجنةِ في نَعيمِهمْ إذْ سَطَعَ لَهمْ نُورٌ فَرَفَعُوا رُؤُوسَهُمْ فإذا الربُّ جلَّ جلالُهُ قدْ أشْرَفَ عليهم من فَوقِهِمْ فقال السلامُ عليكم يا أهلَ الجنةِ وهُو قولُهُ عزَّ وجلَّ ( سَلَامٌ قَوْلًا من رَبٍّ رَحِيمٍ ) فلَا يلْتَفِتونَ إلى شيءٍ مِما هُم فيه من النعيمِ ما دامُوا يَنظُرُون إليه حتى يَحتَجِبَ عنْهُمْ وتَبْقَى فِيهِمْ بَركَتُه ونورُه
أخرجه ابن ماجه (184)، وابن أبي الدنيا في ((صفة الجنة)) (98)، والبزار كما في ((مجمع الزوائد)) للهيثمي (7/101) باختلاف يسير.
[سنن ابن ماجه] (1/ 65 ) ((184- حدثنا محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب قال: حدثنا أبو عاصم العباداني قال: حدثنا الفضل الرقاشي، عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( بينا أهل الجنة في نعيمهم، إذ سطع لهم نور، فرفعوا رءوسهم، فإذا الرب قد أشرف عليهم من فوقهم، فقال: السلام عليكم يا أهل الجنة قال: وذلك قول الله: {سلام قولا من رب رحيم} [يس: 58]، قال فينظر إليهم، وينظرون إليه، فلا يلتفتون إلى شيء من النعيم، ما داموا ينظرون إليه، حتى يحتجب عنهم، ويبقى نوره وبركته عليهم في ديارهم)).
[صفة الجنة لابن أبي الدنيا ت العساسلة] (ص106) ((98- حدثنا الحسين بن علي بن يزيد أنه حدث عن عبد الله بن عبيد الله بن أبي عاصم العباداني حدثنا الفضل بن عيسى عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بينا أهل الجنة في نعيمهم إذ سطع لهم نور فينظرون فإذا الرب عز وجل قد أشرف عليهم من فوقهم فقال السلام عليكم يا أهل الجنة ذلك قوله عز وجل {سلام قولا من رب رحيم} قال فينظر إليهم وينظرون إليه لا يلتفتون إلى شيء من النعيم ما داموا ينظرون إليه [حتى يحتجب] ثم يبقى نوره وبركته عليهم وفي ديارهم)).