- أنَّهُ سمع أبا أيوبَ الأنصاريَّ _ رضيَ اللهُ عنه _ يقولُ : إنَّهُ ليس من أهلِ مجلسٍ يَذكُرون فيه من اللَّغوِ والباطلِ حتى يلتزمَ بعضُهم بعضًا بالرُّؤوسِ, ثم يقومون, فيقولون : نستغفرُ اللهَ ونتوبُ إليه إلا غَفر اللهُ لهم ما أَحْدثوهُ في المَجلسِ
لم نقف عليه إلا عند ابن حجر في ((النكت)) (2/ 739) وعزاه لجعفر في ((كتاب الذكر)).
النكت على كتاب ابن الصلاح لابن حجر (2/ 739) رويناه في الذكر - أيضا- لجعفر قال: ثنا محمد بن إسماعيل هو البخاري ثنا ابن أبي مريم، ثنا ابن لهيعة/ أخبرني يزيد بن أبي حبيب أن أبا الخير أخبره، عن أبي رهم أنه سمع أبا أيوب الأنصاري - رضي الله عنه - يقول: "إنه ليس من أهل مجلس يذكرون فيه من اللغو والباطل حتى يلتزم بعضهم بعضا بالرؤوس، ثم يقومون، فيقولون: نستغفر الله ونتوب إليه إلا غفر الله لهم ما أحدثوه في المجلس".
وابن لهيعة ضعيف يقوي حديثه بالشواهد.
وفي الإسناد ثلاثة من التابعين بعضهم عن بعض أولهم يزيد بن أبي حبيب.