- إن كان حلقةُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لتشتبِكُ حتَّى تصيرَ كالأسوارِ وإنَّ مجلسَ أبي بكرٍ منها لفارغٌ ما يطمعُ فيه أحدٌ من النَّاسِ فإذا جاء أبو بكرٍ جلس ذلك المجلسَ وأقبل عليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بوجهِه وألقَى إليه حديثَه وسمِع النَّاسُ
لم نقف عليه إلا عند ابن عساكر (26/ 344).
[تاريخ دمشق لابن عساكر] (26/ 344) :
أخبرنا أبو الحسن الفقيهان وأبو المعالي بن الشعيري قالوا أنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنا جدي أبو بكر أنا أبو بكر الخرائطي نا عبد الله بن أبي سعد نا عبد العزيز بن يحيى بن عبد العزيز بن سعد المدني نا المجمع بن يعقوب الأنصاري عن أبيه قال إن كانت حلقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لتشتبك حتى تصير كالأسوار وأن مجلس أبي بكر منها لفارغ ما يطمع فيه أحد من الناس فإذا جاء أبو بكر جلس ذلك المجلس وأقبل عليه النبي (صلى الله عليوسلم) بوجهه وألقى إليه حديثه وسمع الناس فطلع العباس فتزحزح له أبو بكر من مجلسه فعرف السرور في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم لتعظيم أبي بكر العباس