- لما نزلَتْ ( الْحَمْدُ لِلهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ )، وآيةُ ( الكرسِيِّ )، و( شَهِدَ اللهُ )، وَقُلِ : ( اللَّهُمَّ مَالِكَ الْمُلْكِ ) إلى ( بِغَيْرِ حِسَابٍ )، تعلَّقْنَ بالعرْشِ وقُلْنَ : أنزلْتَنا عَلَى قوْمٍ يعملونَ بمعاصيكَ ؟ فقال : وعزَّتِي وجلَالِي وارتفاعِ مَكانِي لَا يَتْلُوكُنَّ عبْدٌ دُبُرَكُلِّ صلاةٍ مكتوبَةٍ إلَّا غفرْتُ لَهُ مَا كانَ فيه وأسكنتُهُ جنَّةَ الفرْدَوْسِ، ونظرتُ إليه كُلَّ يومٍ سبعينَ مرَّةً، و قَضَيْتُ لَهُ سبعينَ حاجَةً، َّأدناها المغفرَةُ
أخرجه الديلمي كما في ((اللآلىء المصنوعة)) (1/ 209) واللفظ لهم.
اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 209) أخرجه الديلمي في مسند الفردوس أنبأنا أبو منصور العجلي أنبأنا طالب حدثنا أبو القاسم علي بن محمد بن عيسى بن موسى بن الحسين بن البزار حدثنا محمد بن علي المصري أنبأنا محمد بن عبد الرحمن بن بحير بن ريسان حدثنا عمرو بن الربيع بن طارق حدثنا يحيى بن أيوب حدثنا إسحاق بن أسيد عن يعقوب بن إبراهيم عن محمد بن ثابت بن شرحبيل عن عبد الله بن يزيد الخطمي عن أبي أيوب مرفوعا: لما نزلت الحمد لله رب العالمين وآية الكرسي وشهد الله وقل اللهم مالك الملك إلى بغير حساب تعلقن بالعرش وقلن أتنزلنا على قوم يعملون بمعاصيك فقال وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لا يتلوكن عبد دبر كل صلاة مكتوبة إلا غفرت له ما كان فيه وأسكنته جنة الفردوس ونظرت إليه كل يوم سبعين مرة وقضيت له سبعين حاجة أدناها المغفرة والله أعلم.