- حَديثٌ رواه خالِدٌ الواسِطيُّ، ويحيى القَطَّانُ، ومُعْتَمِرٌ، عَنِ التَّيميِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنَّه لقِيَ ابنَ صائِدٍ...، وذَكَر الحَديثَ.

[يَقصِدُ حَديثَ: لقِيَ نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ابنَ صائِدٍ، ومعه أبو بكرٍ، وعُمَرُ، وابنُ صائِدٍ مع الغِلْمانِ، قال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أتشهَدُ أني رَسولُ اللهِ؟» فقال هو: أتشهَدُ أني رَسولُ اللهِ؟! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آمَنْتُ باللهِ وملائِكَتِه وكُتُبِه، ما ترى؟» قال: أرى عَرشًا على الماءِ، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «ترى عَرْشَ إبليسَ على البَحْرِ، وما ترى؟» قال: أرى صادِقَينِ وكاذِبًا -أو كاذِبَينِ وصادِقًا- فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «لُبِّسَ عليه، دَعُوه»].

الدلالات الموضوعية:# أنبياء - محمد# أشراط الساعة - ابن صياد# إيمان - الأمر بالإيمان بالله تعالى ورسوله وشرائع الدين# إيمان - الجن والشياطين
المصدر: علل ابن أبي حاتم
الراوي: جابر
المحدث: أبو حاتم الرازي
رقم/صفحة: 2754
الحكم:[قال ابنُ أبي حاتِمٍ]: ورواه الأنصاريُّ، عَنِ التَّيميِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن عَبدِ اللهِ بنِ مَسعودٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم. قُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: أيُّهما أصحُّ؟ قال [أبو حاتمٍ]: عَبدُ اللهِ أصَحُّ، لو كان عن جابرٍ كان متَّصِلًا. قُلتُ [ابنُ أبي حاتِمٍ]: كيف كان؟ قال [أبو حاتمٍ]: لأنَّ أبا نَضْرةَ قد أدرك جابِر، ولم يُدرِكِ ابنَ مَسعودٍ، وابنُ مسعودٍ قديمُ الموتِ. [قال ابنُ أبي حاتِمٍ] وسألتُ أبي مرَّةً أُخْرى عن هذا الحديثِ؟ فقال [أبو حاتمٍ]: يحيى القَطَّانُ ومُعْتَمِرٌ وغَيْرُهما يقولون: عَنِ التَّيميِّ، عن أبي نَضْرةَ، عن جابرٍ، عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو أشْبَهُ بالصَّوابِ.

أحاديث ذات صلة