- ولمَّا مَصَّ مالكٌ أبو أبي سعيدٍ الخُدْريِّ جُرْحَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى أنقاه، قال له: "مُجَّهُ"، قال: واللهِ لا أمُجُّهُ أبدًا، ثم أدبَر ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "مَن أراد أن ينظُرَ إلى رجُلٍ مِن أهلِ الجنَّةِ، فَلْينظُرْ إلى هذا.
أخرجه سعيد بن منصور في ((سننه)) (2573)، والبيهقي في ((دلائل النبوة)) (3/ 266)، وابن كثير في ((تفسيره)) (1/ 512) معلقًا واللفظ لهم.
سنن سعيد بن منصور (2/ 261) 2573 - حدثنا سعيد قال: نا عبد الله بن وهب، قال: أنا عمرو بن الحارث، أن عمر بن السائب ، حدثه أنه بلغه أن مالكا أبا أبي سعيد الخدري لما جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد مص جرحه حتى أنقاه ولاح أبيض، فقيل له: مجه، فقال: لا والله لا أمجه أبدا، ثم أدبر يقاتل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة، فلينظر إلى هذا فاستشهد
دلائل النبوة للبيهقي (3/ 266) أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد المقرئ قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن إسحاق، قال: حدثنا يوسف بن يعقوب، قال: حدثنا أحمد بن عيسى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: أخبرني عمرو بن الحارث، أن عمر بن السائب ، حدثه، أنه بلغه أن مالكا أبا أبي سعيد الخدري، لما جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد مص جرحه حتى أنقاه، ولاح أبيض، فقيل له: مجه، فقال: لا والله لا أمجه أبدا، ثم أدبر يقاتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا، فاستشهد
تفسير ابن كثير (1/ 512) وقال ابن وهب: أخبرني عمرو بن الحارث أن عمر بن السائب حدثه أنه بلغه أن مالكا أبا أبي سعيد الخدري لما جرح النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد مص الجرح حتى أنقاه ولاح أبيض فقيل له: مجه، فقال: لا والله لا أمجه أبدا، ثم أدبر يقاتل، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "من أراد أن ينظر إلى رجل من أهل الجنة فلينظر إلى هذا" فاستشهد.