- لمَّا طلَّقَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حفصةَ أتاهُ جِبريلُ عليه السَّلامُ فقالَ راجِعْ حفصةَ ; فإنَّها صوَّامةٌ قوَّامَةٌ ; وإنَّها زوجتُكَ في الجنَّةِ
أخرجه البزار (1401) واللفظ له، والطبراني (306) (23/ 188)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (2/ 50) باختلاف يسير.
[مسند البزار - البحر الزخار] (4/ 237) :
1401 - حدثنا المنذر بن الوليد الجارودي، قال: نا أبي، قال: نا الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم، عن زر يعني ابن حبيش، عن عمار بن ياسر قال: لما طلق رسول الله صلى الله عليه وسلم حفصة، أتاه جبريل صلى الله عليه وسلم، فقال: راجع حفصة فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة " ولا نعلم يروى هذا الحديث، عن عمار إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد
[المعجم الكبير – للطبراني] (23/ 188) :
306 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا المنذر بن الوليد الجارودي، ثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم، عن زر، عن عمار بن ياسر ، قال: " أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق حفصة فجاء جبريل، فقال: لا تطلقها فإنها صوامة قوامة، وإنها زوجتك في الجنة "
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] (2/ 50) :
حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا عبدان بن أحمد، ثنا المنذر بن الوليد الجارودي، ثنا أبي، ثنا الحسن بن أبي جعفر، عن عاصم، عن زر، عن عمار بن ياسر ، قال: أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يطلق حفصة فجاء جبريل فقال: لا تطلقها فإنها صوامة قوامة وإنها زوجتك في الجنة