- لمَّا ماتَ إبراهيمُ ابنُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلَّى عليه وقال: إنَّ له مُرضِعًا في الجنَّةِ، ولو عاش لكان صِدِّيقًا نبيًّا.
أخرجه ابن ماجه (1511) باختلاف يسير، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (711) بنحوه، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (3/ 136).
[سنن ابن ماجه] (1/ 484 ) 1511- حدثنا عبد القدوس بن محمد قال: حدثنا داود بن شبيب الباهلي قال: حدثنا إبراهيم بن عثمان قال: حدثنا الحكم بن عتيبة، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: لما مات إبراهيم ابن رسول الله _ صلى الله عليه وسلم _ صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: ((إن له مرضعا في الجنة، ولو عاش لكان صديقا نبيا، ولو عاش لعتقت أخواله القبط، وما استرق قبطي)).
معرفة الصحابة لأبي نعيم (1/ 205) 711- حدثناه سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن داود المكي، ثنا داود بن شبيب، ثنا أبو شيبة، عن الحكم، عن مقسم، عن ابن عباس ، قال: لما مات إبراهيم صلى الله عليه وسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال: ((إن له مرضعا ترضعه في الجنة)) وقال: ((لو عاش لعتقت أخواله القبط وما استرق قبطي)).
[تاريخ دمشق - لابن عساكر] (3/ 136) ((أنبأنا أبو عبد الله أنبأنا أحمد بن محمد بن زياد ومحمد بن يعقوب قالا نا أحمد بن عبد الجبار أنبأنا يونس بن مالك عن إبراهيم بن عثمان عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال لما ولدت مارية القبطية لرسول الله صلى الله عليه وسلم إبراهيم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن له مرضعا في الجنة ولو بقي لكان صديقا)).