- أنَّ البَراءَ بنَ مَعرورٍ أَوصى بثُلُثِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان أَوصى بثُلُثٍ في سَبيلِ اللهِ، وأَوصى بثُلُثٍ لوَلَدِه.
فقيلَ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فرَدَّه على الوَرثةِ.
فقدِمَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وقد مات، فسَألَ عن قَبرِه، فأتاه، فصَفَّ عليه، وكبَّرَ، وقال: اللَّهُمَّ اغفِرْ له، وارحَمْه، وأدخِلْه الجنَّةَ.
وقد فعَلتَ.
أخرجه الذهبي في ((سير أعلام النبلاء)) (1/ 268) واللفظ له.
سير أعلام النبلاء (1/ 268 ط الرسالة) :
وروى: يحيى بن عبد الله بن أبي قتادة، عن أمه، عن أبيه : أن البراء بن معرور أوصى بثلثه للنبي -صلى الله عليه وسلم- وكان أوصى بثلث في سبيل الله، وأوصى بثلث لولده.
فقيل للنبي -صلى الله عليه وسلم- فرده على الورثة.
فقدم النبي -صلى الله عليه وسلم- وقد مات، فسأل عن قبره، فأتاه، فصف عليه، وكبر.
وقال: (اللهم اغفر له، وارحمه، وأدخله الجنة، وقد فعلت ).
وكان البراء ليلة العقبة هو أجل السبعين، وهو أولهم مبايعة لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-، وكان ابنه