- قَدِمَ وفدُ الجنِّ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالوا: يا محمَّدُ، انْهَ أُمَّتَك أنْ يَستَنجوا بعَظمٍ أو رَوْثةٍ أو حُمَمةٍ ؛ فإنَّ اللهَ جلَّ وعزَّ جعَل لنا فيها رِزقًا.
قال: فنَهى النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ.
أخرجه أبو داود (39) باختلاف يسير، وأصله في صحيح مسلم (450) بنحوه
[سنن أبي داود] (1/ 10) 39- حدثنا حيوة بن شريح الحمصي، حدثنا ابن عياش، عن يحيى بن أبي عمرو السيباني، عن عبد الله بن الديلمي، عن عبد الله بن مسعود ، قال: قدم وفد الجن على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقالوا: يا محمد: انه أمتك أن يستنجوا بعظم أو روثة أو حممة، فإن الله تعالى جعل لنا فيها رزقا، قال: ((فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك))
[صحيح مسلم] (1/ 332 ) 150- (450) حدثنا محمد بن المثنى، حدثنا عبد الأعلى عن داود، عن عامر، قال: سألت علقمة هل كان ابن مسعود شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: فقال علقمة، أنا سألت ابن مسعود فقلت: هل شهد أحد منكم مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة الجن؟ قال: لا ولكنا كنا مع رسول الله ذات ليلة ففقدناه فالتمسناه في الأودية والشعاب.
فقلنا: استطير أو اغتيل.
قال: فبتنا بشر ليلة بات بها قوم فلما أصبحنا إذا هو جاء من قبل حراء.
قال: فقلنا يا رسول الله فقدناك فطلبناك فلم نجدك فبتنا بشر ليلة بات بها قوم.
فقال: ((أتاني داعي الجن فذهبت معه فقرأت عليهم القرآن)) قال: فانطلق بنا فأرانا آثارهم وآثار نيرانهم وسألوه الزاد فقال: (( لكم كل عظم ذكر اسم الله عليه يقع في أيديكم أوفر ما يكون لحما وكل بعرة علف لدوابكم.
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((فلا تستنجوا بهما فإنهما طعام إخوانكم))
[صحيح مسلم] (1/ 332 )
(((450) وحدثنيه علي بن حجر السعدي، حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن داود بهذا الإسناد إلى قوله: وآثار نيرانهم.
قال الشعبي: وسألوه الزاد وكانوا من جن الجزيرة إلى آخر الحديث من قول الشعبي.
مفصلا من حديث عبد الله))
[صحيح مسلم] (1/ 333 )
151- (450) وحدثناه أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا عبد الله بن إدريس، عن داود، عن الشعبي، عن علقمة، عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم إلى قوله: ((وآثار نيرانهم)) ولم يذكر ما بعده