-  إنَّ أوَّلَ مَن يُكْسى حُلَّةً مِنَ النارِ إبليسُ، فيَضَعُها على حاجِبِه، ويَسحَبُها وهو يقولُ: يا ثُبُورَهُ، وذُرِّيَّتُه خَلْفَه وهُم يقولونَ: يا ثُبُورَهم، حتى يَقِفوا على النارِ، فيقولُ: يا ثُبُوراهُ، ويقولونَ: يا ثُبُورَهم، فيُقالُ: {لَا تَدْعُوا الْيَوْمَ ثُبُورًا وَاحِدًا وَادْعُوا ثُبُورًا كَثِيرًا} [الفرقان: 14].

الدلالات الموضوعية:# تفسير آيات - سورة الفرقان# جهنم - صفة عذاب أهل النار# جهنم - صفة جهنم وعظمها# جهنم - من يدخلها وبمن وكلت
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 13603
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (13603) واللفظ له، وابن أبي شيبة (35307)، والبزار (7416)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (21/ 219 ط الرسالة) ((13603- حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (( إن أول من يكسى حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبه ويسحبها وهو يقول: يا ثبوره، وذريته خلفه، وهم يقولون: يا ثبورهم، حتى يقفوا على النار، فيقول: يا ثبوراه، ويقولون: يا ثبورهم، فيقال: {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا} [الفرقان: 14])).

مصنف ابن أبي شيبة- ترقيم عوامة (13/ 168) 35307- حدثنا يحيى بن أبي بكير، عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن أنس بن مالك ؛ أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: أول من يكسى حلة من النار: إبليس، يضعها على حاجبه، ويسحبها من خلفه، وذريته من خلفه، وهو ينادي: يا ثبوره، وينادون: يا ثبورهم، قال: فيقال لهم: {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا}.

[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 20) ((‌7416- حدثنا محمد بن معمر، حدثنا سليمان بن حرب، حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد، عن أنس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أول من يكسى، أحسبه قال: يوم القيامة، حلة من النار إبليس، فيضعها على حاجبيه فيسحبها من خلفة، أحسبه قال: وتتبعه ذريته خلفه، حتى يقف على النار فينادي يا ثبوره، وينادوا يا ثبورهم، فيقال لهم: {لا تدعوا اليوم ثبورا واحدا وادعوا ثبورا كثيرا}.

وهذا الحديث لا نعلم رواه إلا أنس، ولا نعلم رواه عن علي بن زيد إلا حماد بن سلمة)).

أحاديث ذات صلة