- سيكونُ في أمَّتي رجلٌ يُقالُ له : محمَّدُ بنُ إدريسَ فِتنتُه على أمَّتي أضرُّ من فتنةِ إبليسَ

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل التابعين# مناقب وفضائل - ما جاء في بعض أئمة العلم كالشافعي ونحوه# فضائل النبي وصفته ودلائل النبوة - إخبار النبي عن المغيبات# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة
المصدر: تاريخ بغداد
الراوي: أبو هريرة
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 2/379
الحكم:منكر

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((تاريخ بغداد)) (5/308)

الأصول والأحكام

تاريخ بغداد - العلمية (5/ 308) قال أبو عبد الله الحافظ: هذا البورقي قد وضع من المناكير على الثقات ما لا يحصى.

وأفحشها روايته عن بعض مشايخه، عن الفضل بن موسى السيناني، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كما زعم أنه قال: سيكون في أمتي رجل يقال له أبو حنيفة، هو سراج أمتي.

هكذا حدث به في بلاد خراسان، ثم حدث به بالعراق بإسناده، وزاد فيه أنه قال: وسيكون في أمتي رجل يقال له محمد بن إدريس، فتنته على أمتي أضر من فتنة إبليس!!قلت: ما كان أجرأ هذا الرجل على الكذب، كأنه لم يسمع حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار.

نعوذ بالله من غلبة الهوى، ونسأله التوفيق لما يحب ويرضى.

أحاديث ذات صلة