- إذا طلعتِ الشمسُ من مغربها خرَّ إبليسُ ساجدًا يُنادي ويجهرُ مُرْنِي أن أسجدَ لمن شئتَ قال فيجتمعُ إليهِ زبانيتُهُ يقولونَ لهُ ياسيدهم : ما هذا التَّفُزُّعُ ؟ فيقولُ : إنما سألتُ ربي أن يُنظرني إلى الوقتِ المعلومِ قال : ثم تخرجُ دابةُ الأرضِ من صَدْعٍ في الصفا : قال : فأولُ خطوةٍ تضعها بإنطاكيةَ، فتأتي إبليسَ فتَلْطِمُهُ

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - طلوع الشمس من مغربها# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# جن - صفة إبليس وجنوده# أشراط الساعة - الجساسة# أشراط الساعة - علامات الساعة الكبرى
المصدر: نهاية البداية والنهاية
الراوي: عبدالله بن عمرو
المحدث: ابن كثير
رقم/صفحة: 1/199
الحكم:غريب جداً ورفعه فيه نكارة

بيانات التخريج:

أخرجه الطبراني (14/84) (14695)

الأصول والأحكام

[المعجم الكبير – للطبراني] جـ ١٣، ١٤ (14/ 84) :

‌14695 - حدثنا أحمد بن يحيى بن خالد بن حيان الرقي، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن زبريق الحمصي، قال: ثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، قال: ثنا ابن لهيعة، عن حيي بن عبد الله، عن أبي عبدالرحمن الحبلي، عن عبد الله بن عمرو ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا طلعت الشمس من مغربها خر إبليس ساجدا ينادي ويجهر: إلهي، مرني بالسجود لمن شئت! قال: فتجتمع إليه زبانيته فتقول: يا سيدهم ، ما هذا التضرع؟! فيقول: إنما سألت ربي جل وعز أن ينظرني إلى الوقت المعلوم، وهذا الوقت المعلوم .

قال: ثم تخرج دابة الأرض من صدع في الصفا .

قال: فأول خطوة تضعها بأنطاكية، فتأتي إبليس فتلطمه.

أحاديث ذات صلة