- لمَّا افتتحَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مكةَ؛ رَنَّ إبليسُ رَنَّةً اجتمعَتْ إليهِ جُنُودُهُ، فقال : ايأسُوا أنْ نرَى أُمَّةَ محمدٍ على الشركِ بعدَ يومِكُمْ هذا ! ولَكِنِ افْتُنُوهُمْ في دِينِهِمْ، وأَفْشُوا فيهِمُ النَّوْحَ
أخرجه الطبراني (12/11) (12318)، والثعلبي في ((التفسير)) (7/185)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/62) باختلاف يسير
[المعجم الكبير – للطبراني] (12/ 11) :
12318 - حدثنا عبدان بن أحمد، ثنا عمر بن العباس الرازي، ثنا عبد الرحمن بن مهدي، ثنا يعقوب القمي، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: " لما افتتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة رن إبليس رنة اجتمعت إليه جنوده، فقال: ايئسوا أن نريد أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا، ولكن افتنوهم في دينهم، وأفشوا فيهم النوح "
تفسير الثعلبي = الكشف والبيان عن تفسير القرآن (7/ 185) :
وأخبرني الحسين بن محمد قال: حدثنا أحمد بن محمد بن إسحاق السني قال: أخبرنا أبو يعلى قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة قال: حدثنا عبد الرحمن بن مهدي قال: حدثنا يعقوب القمي عن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما فتح النبي صلى الله عليه وسلم يعني مكة رن إبليس رنة فاجتمعت إليه ذريته فقال: آيسوا أن ترتد أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا، ولكن أفشوا فيها- يعني مكة- الشعر والنوح .
[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (9/ 62) :
• حدثنا سليمان بن أحمد ثنا عبد الله بن أحمد ثنا عمر بن العباس ثنا عبد الرحمن بن مهدي أخبرني يعقوب العمي عن جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما افتتح النبي صلى الله عليه وسلم مكة رن إبليس رنة اجتمع إليه جنوده فقال لهم: ايئسوا أن تريدوا أمة محمد على الشرك بعد يومكم هذا ولكن افتنوهم في دينهم وأفشوا فبهم النوح.