- احْضُروا مَوتاكم، ولَقِّنوهم لا إلهَ إلَّا اللهُ، وبشِّروهم بالجنَّةِ؛ فإنَّ الحليمَ العليمَ مِن الرِّجالِ والنِّساءِ يَتحيَّرُ عندَ ذلك المصرَعِ، وإنَّ إبليسَ عدُوَّ اللهِ أقرَبُ ما يكونُ مِن العبْدِ في ذلك المَوطنِ.
أخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/186) باختلاف يسير من حديث واثلة بن الأسقع رضي الله عنه.
حلية الأولياء (5/ 186) حدثنا أحمد بن عبد الله بن عبدالمؤمن حدثنا أبو بكر حدثنا عبد الله بن علي ابن الجارود حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا أحمد بن ابي الطيب أبو سليمان حدثنا إسماعيل بن عياش عن ابي معاذ عتبة بن حميد عن مكحول عن واثلة بن الاسقع قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحضروا موتاكم ولقنوهم لا إله ألا الله وبشروهم بالجنة فان الحليم من الرجال والنساء يتحيرون عنذد ذلك المصرع وان الشيطان لأقرب ما يكون من ابن آدم عند ذلك المصرع والذي نفسي بيده لمعاينة ملك الموت أشد من ألف ضربة بالسيف والذي نفسي بيده لا تخرج نفس عبد من الدنيا حتى يألم كل عرق منه على حياله غريب من حديث مكحول لم نكتبه ألا من حديث إسماعيل.