- عن أنسِ بنِ مالِك أنَّ رجلًا فيما يرى النَّائمُ بشَّر عائذَ بنَ عمرٍو المزنيَّ بالجنَّةِ فلم يفعل ثمَّ أتى الثَّانيةَ فلم يفعل ثمَّ أتى الثَّالثةَ فلم يفعل فقيلَ اذهب فنم حيثُ كنتَ إن تَكن رؤياكَ منَ اللَّهِ فإنَّهُ سيأتيكَ فإذا جاءَك فقال لَك بشِّر عائذًا بالجنَّةِ فقل لمَ هوَ في الجنَّةِ ففعلَ فقال لمَ هوَ في الجنَّةِ قال إنَّهُ لا يُلقِي أذاهُ في طريقِ المسلمينَ
لم نقف عليه إلا عند البيهقي في ((شعب الإيمان)) (10672) واللفظ له.
شعب الإيمان (13/ 497 ط الرشد) :
[10672] أخبرنا أبو الحسين بن بشران، أخبرنا أبو جعفر الرزاز، حدثنا الحسن بن مكرم، حدثنا أبو سلمة موسى بن إسماعيل، حدثنا حفص بن أسلم بن وردان الجحدري، سمعت ثابتا البناني، عن أنس بن مالك : أن رجلا رأى فيما يرى النائم بشر عائذ بن عمرو المزني بالجنة فلم يفعل، ثم أتي الثانية فلم يفعل، ثم أتي الثالثة فلم يفعل، فقيل: اذهب فنم حيث كنت، إن تكن رؤياك من الله فإنه سيأتيك، فإذا جاءك، فقال بشر عائذا بالجنة، فقل: بم هو في الجنة؟ ففعل، فقال: بم هو في الجنة؟ قال: إنه لا يلقي أذاه في طريق المسلمين.
حفص هذا هو ضعيف إلا أنه قد رواه جعفر بن سليمان عن أسماء بن عبيد قال قال عائذ المزني: لأن أصب طستي في حجلتي أحب إلي من أن يصب في طريق المسلمين، قال: وكان لا يخرج من داره ماء إلى طريق من ماء سماء ولا غيره، فرئي له أنه في الجنة، فقيل: بم؟ فقيل: بكفه أذاه عن المسلمين وهذا فيما