- قلتُ يا رسولَ اللهِ ما لي أراك إذا قبَّلت فاطمةَ أدخلت لسانَك في فيها كأنَّك تريدُ أن تلعِقَها عسلًا ؟ قال : ( ( نعم إنَّ جبريلَ، الرُّوحَ الأمينَ نزل إليَّ بعنقودٍ قُطِف من الجنَّةِ، فأكلتُه وجامعتُ خديجةَ فولدتْ فاطمةَ، فإذا اشتقتُ إلى الجنَّةِ قبَّلتها وهي حوراءُ إنسيَّةٌ
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (1/412)
[الموضوعات لابن الجوزي] (1/ 412) :
أنبأنا عبد الرحمن بن محمد أنبأنا أبو بكر محمد بن علي الخياط أنبأنا أحمد بن محمد بن درست أنبأنا أبو الحسين عمر بن الحسن الأشناني حدثنا أبو عبد الله الحسين بن محمد بن حاتم بن عبيد الله العجل [[العجلي]] حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي قال: كنت أنا وأبو علي القوقساني في جماعة فيهم غلام خليل فذكروا فاطمة، فقال غلام خليل: حدثني حسين بن حاتم حدثنا سفيان بن عيينة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت " قلت يا رسول الله مالي أراك إذا قبلت فاطمة أدخلت لسانك في فيها كأنك تريد أن تلعقها عسلا؟ قال: نعم إن جبريل الروح الامين نزل إى بعنقود قطف من الجنة فأكلت وجامعت خديجة، فولدت فاطمة، فإذا اشتقت إلى الجنة قبلتها فهي حوراء إنسية ".
قال فقال عبد العزيز: لا إله إلا الله هذا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الإسناد، والله لا كتبته إلا قائما على رجلي ولا كتبته إلا في رقة تهامية بماء الذهب.
قال فقام على رجليه وجاءوه بورقة تهامية وبماء الذهب فكتب الحديث.