- الجِبْتُ أحدٌ وسِتُّونَ جُزْءًا، فجُزْءٌ في الجنِّ والإنسِ، وسِتُّونَ في البرْبرِ .

الدلالات الموضوعية:# إيمان - أعمال تنافي الإيمان# إيمان - أعمال الجن والشياطين# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال# إيمان - الجن والشياطين
المصدر: إتحاف الخيرة المهرة
الراوي: عثمان بن عفان
المحدث: البوصيري
رقم/صفحة: 6/167
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

عزاه البوصيري في الإتحاف (6/167)، وابن حجر في المطالب العالية(4156 ) لمحمد بن يحيى بن عمر العدني

الأصول والأحكام

[إتحاف الخيرة المهرة بزوائد المسانيد العشرة] (6/ 167) :

5589 - قال محمد بن يحيى بن أبي عمر: ثنا المقرئ، ثنا حيوة، حدثني ابن لهيعة، ثنا أبو هانئ، أن أبا بكر بن أبي قيس القرشي أخبره، عمن أخبره، عن عثمان - رضي الله عنه أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: "الخبث أحد وستون جزءا، ‌فجزء ‌في ‌الجن ‌والإنس، وستون في البربر".

[المطالب العالية بزوائد المسانيد الثمانية] (17/ 57) :

4156 - قال ابن أبي عمر: حدثنا المقرئ، حدثنا حيوة، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو هاني، قال: إن أبا بكر بن أبي قيس القرشي، أخبره [[عمن أخبره]] ، عن عثمان‌ رضي الله عنه أنه سمع نبي الله صلى الله عليه وسلم يقول: الخبث أحد وستون جزءا، فجزء في الجن والإنس، وستون في البربر.

أحاديث ذات صلة