- في قولهِ تعالى : { لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} قال : لو أنَّ الجنَّ والإنسَ والشياطينَ والملائكةَ منذ خُلقوا إلى أن فنُوا صُفُّوا صفًّا واحدًا ما أحاطوا باللهِ أبدًا
أخرجه أبو الشيخ في ((العظمة)) (72) واللفظ له، وأخرجه العقيلي في ((الضعفاء الكبير)) (1/140)، وابن عدي في ((الكامل في الضعفاء)) (2/10) باختلاف يسير
العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني (1/ 338) :
72 - حدثنا عبد الله بن محمد بن عبد الكريم، حدثنا أبو زرعة، حدثنا منجاب، حدثنا بشر بن عمار، حدثنا أبو روق، عن عطية، عن أبي سعيد رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم في قوله {لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار} [الأنعام: 103] ، قال: لو أن الجن والإنس، والشياطين، والملائكة منذ خلقوا إلى أن فنوا صفوا صفا واحدا ما أحاطوا بالله عز وجل أبدا
الضعفاء الكبير للعقيلي (1/ 140) :
قال: ومن حديثه ما حدثنا به موسى بن إسحاق قال: حدثنا منجاب بن الحارث قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن عطية، عن أبي سعيد الخدري ، عن النبي عليه السلام في قوله عز وجل: {لا تدركه الأبصار} [الأنعام: 103] قال: لو أن الإنس، والجن، والشياطين، مذ يوم خلقوا إلى يوم فناهم صفا واحدا ما أحاطوا بالله عز وجل أبدا قال ولا يتابع عليه لا يعرف إلا به
الكامل في ضعفاء الرجال - الفكر (2/ 10) أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الله العرابي بمصر ثنا سفيان بن بشر الكوفي ثنا بشر بن عمارة المكتب عن أبي روق عن عطية عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار قال لو أن الجن والإنس والشياطين والملائكة منذ خلقوا الى أن فنوا صفوا صفا واحدا لما أحاطوا بالله أبدا