ما رأيتُ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- قطُّ مُسْتَجْمِعًا ضاحكًا، حتى أرى منه لَهَوَاتِه ؛ إنما كان يَتَبَسَّمُ !وكان إذا رأى غَيْمًا أو رِيحًا عُرِفَ ذلك في وجههِ! فقلتُ: يا رسولَ اللهِ،الناسُ إذا رأوْا الغَيْمَ فرحوا رجاءَ أن يكونَ فيه المطرُ، وأَراك إذا رأيتَه عُرِفَتْ في وجهِك الكراهيةُ! فقال: يا عائشةُ، ما يُؤْمِنُني أن يكونَ فيه عذابٌ ؟ قد عُذِّبَ قومٌ بالريحِ، وقد رأى قومٌ العذابَ قالوا هذا عارض ممطرنا.

الدلالات الموضوعية:# رسولَ# يكونَ# مُسْتَجْمِعًا# اللهِ،الناسُ# يَتَبَسَّمُ
المصدر: صحيح أبي داود
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: صحيح
الحكم:صحيح

بيانات التخريج:

أخرجه مسلم (899)، وأبو داود (5098) بلفظه، والبخاري (4828، 4829) بإختلاف يسير