قال رجلٌ : متى قيامُ الساعةِ يا رسولَ اللهِ ؟ قال : ما المسؤولُ عنها بأعلمَ من السائلِ، ولكن لها أشراطٌ، وتقارُبُ أسواقٍ قالوا : يا رسولَ اللهِ ! وما تقاربُ أسواقِها ؟ قال : كسادُها، ومطرٌ ولا نباتٌ، وأن تَفشوا الغِيبةُ، وتكثرَ أولادُ البغيِ، وأن يُعظَّمَ ربُّ المالِ، وأن تعلوَ أصواتُ الفَسَقَةِ في المساجدِ، وأن يظهرَ أهلُ المنكرِ على أهلِ الحقِّ قال رجلٌ فما تأمرُني قال فِرَّ بدِينِك، وكن حِلْسًا من أحلاسِ بيتِك.

الدلالات الموضوعية:# أشراط الساعة - أمارات الساعة وأشراطها# آفات اللسان - الغيبة# أشراط الساعة - إخبار النبي ما سيكون إلى يوم القيامة# فتن - ظهور الفتن# رقائق وزهد - العزلة
المصدر: ضعيف الترغيب
الراوي: مكحول
المحدث: مرسل، ضعيف، الألباني
الحكم:مرسل، ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((العزلة والانفراد)) (198) واللفظ له.

الأصول والأحكام

العزلة والانفراد (ص: 75) 198 - حدثنا عبد الله، ثنا عبد الرحمن بن صالح، حدثني عبد الرحمن بن محمد المحاربي، عن عبد الله بن الوليد، عن مكحول ، قال: قال رجل: متى قيام الساعة يا رسول الله؟ قال: " ما المسئول عنها بأعلم من السائل! ولكن لها أشراط وتقارب أسواق "، قال: يا رسول الله! وما تقارب أسواقها؟ قال: " كسادها، ومطر ولا نبات، وأن تفشو الغيبة، ويكثر أولاد البغية، وأن يعظم رب المال، وأن تعلو أصوات الفسقة في المساجد، وأن يظهر أهل المنكر على أهل الحق "، قال رجل: فما تأمرني؟ قال: " فر بدينك، وكن حلسا من أحلاس بيتك ".

أحاديث ذات صلة