-  لا تقْتُلوا أوْلادَكُم سِرًّا، فوالَّذي نَفْسي بيدِهِ إنَّه ليُدْرِكُ الفارِسَ، فيُدَعْثِرُهُ .

قالَ: قُلتُ: ما تَعْني؟ قالَ: الغِيلَةَ، يأْتي الرجلُ امرأتَه وهي تُرضِعُ.

الدلالات الموضوعية:# نكاح - الغيلة# اعتصام بالسنة - أوامر النبي ونواهيه وتقريراته# مناقب وفضائل - بعض من ذمهم النبي وذم أفعالهم# ديات وقصاص - تحريم القتل# رقائق وزهد - الترهيب من مساوئ الأعمال
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: أسماء بنت يزيد أم سلمة الأنصارية
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 27585
الحكم:إسناده ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أبو داود (3881)، وابن ماجه (2012)، وأحمد (27585) واللفظ له

الأصول والأحكام

[سنن أبي داود] (4/ 10 ط مع عون المعبود) ‌3881- حدثنا الربيع بن نافع أبو توبة، نا محمد بن مهاجر، عن أبيه، عن أسماء بنت يزيد بن السكن قالت: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((لا تقتلوا أولادكم سرا، فإن الغيل يدرك الفارس، فيدعثره عن فرسه)).

[سنن ابن ماجه] (1/ 648 ) ‌2012- حدثنا هشام بن عمار قال: حدثنا يحيى بن حمزة، عن عمرو بن مهاجر، أنه سمع أباه المهاجر بن أبي مسلم، يحدث عن أسماء بنت يزيد بن السكن ، وكانت مولاته، أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: ((لا تقتلوا أولادكم سرا، فوالذي نفسي بيده، إن الغيل ليدرك الفارس على ظهر فرسه حتى يصرعه))

[مسند أحمد] (45/ 566 ط الرسالة) ((‌27585- حدثنا حماد بن خالد، قال: حدثنا معاوية- يعنى ابن صالح- عن المهاجر مولى أسماء بنت يزيد الأنصارية، قال: سمعت أسماء بنت يزيد تقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (( لا تقتلوا أولادكم سرا، فوالذي نفسي بيده إنه ليدرك الفارس، فيدعثره)).

قال: قلت: ما تعني؟ قال: الغيلة، يأتي الرجل امرأته وهي ترضع ))

أحاديث ذات صلة