- سيكونُ في أمَّتي رجلٌ يُقالُ له غيلانُ هو أضرُّ عليها من إبليسَ
أخرجه ابن بطة في ((الإبانة الكبرى)) (1783)، وأبو داود في ((القدر)) كما في ((اللآليء المصنوعة)) (1/ 416) بنحوه تامًا.
تاريخ دمشق لابن عساكر (48/ 190) أخبرناه أبو محمد عبد الرحمن بن أبي الحسن أنبأنا سهل بن بشر أنبأنا أبو بكر الخليل بن هبة الله بن الخليل أنبأنا عبد الوهاب الخلاد أنبأنا أبو الجهم أحمد بن الحسين ابن طلاب حدثنا العباس بن الوليد بن صبح الخلال حدثنا مروان بن محمد حدثنا محمد ابن عبد الله الشعيثي قال كنت جالسا عند مكحول قال ومعه غيلان قال إذ أقبل شيخ من أهل البصرة قال فجلس إلى مكحول قال فسلم عليه قال ثم قال له مكحول كيف سمعت الحسن يقول في آية كذا وكذا فأخبره بشئ لم أحفظه قال ثم أقبل عليه يسأله عن شئ من كلام الحسن قال فقال غيلان يا أبا عبد الله أقبل علي ودع هذا عنك قال فغضب مكحول وكان شديد الغضب قال ثم قال ويلك ياغيلان إنه قد بلغني أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال سيكون في أمتي رجل يقال له غيلان هو أضر عليها من إبليس فإياك أن تكون أنت هو ثم قام وتركه
الإبانة الكبرى لابن بطة (4/ 217) 1783 - حدثنا أبو عبد الله المتوثي، قال: حدثنا أبو داود، قال: حدثنا عبد الله بن محمد الرملي أبو أحمد، قال: حدثنا الوليد، عن عمر بن محمد بن عبد الله الشعثي البصري، عن مكحول ، أنه قال: " ويحك يا غيلان إني حدثت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: سيكون في أمتي رجل يقال له غيلان هو أضر على أمتي من إبليس، فاتق أن تكونه، إن الله تعالى كتب ما هو خالق وما الخلق عامل، ثم لم يكتب بعدهما غيرهما
اللآلىء المصنوعة في الأحاديث الموضوعة (1/ 416) أخرجه أبو داود في كتاب القدر حدثنا عبد الله بن محمد الرملي أبو أحمد حدثنا الوليد عن عمر بن محمد بن عبد الله البصري الشيعثي عن مكحول أنه قال: [[ويحك يا غيلان إني حدثت عن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال سيكون في أمتي رجل يقال لهم غيلان هو أضر على أمتي من إبليس فاتق الله لا تكونه إن الله عز وجل كتب ما هو خالق وما الخلق عامل]]