- أنَّ نافِعًا كان عبدًا لِغَيْلَانَ فَفَرَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وَغَيْلَانُ مُشْرِكٌ فَأَسْلَمَ غيلانُ فرَدَّ رَسُولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عليه ولاءَهُ
أخرجه الطبراني في ((المعجم الكبير)) (18/ 263) (659)، والبيهقي (21554) واللفظ لهما، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (1322) باختلاف يسير.
المعجم الكبير للطبراني (18/ 263) 659 - حدثنا علي بن عبد العزيز، ثنا أبو الوليد القرشي أحمد بن عبد الرحمن، ثنا الوليد بن مسلم، عن ابن لهيعة، عن ابن يزيد، عن عروة، عن غيلان بن سلمة الثقفي : أن نافعا كان عبدا لغيلان بن سلمة، ففر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلم وغيلان مشرك، وأسلم غيلان، فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه ولاءه
السنن الكبرى للبيهقي ت التركي (21/ 411) 21554 -أخبرنا أبو عبد الله الحافظ , أنبأ أبو الوليد الفقيه , ثنا إبراهيم بن علي , ثنا يحيى بن يحيى , أنبأ ابن لهيعة , عن يزيد بن أبي حبيب , عن عروة , عن غيلان بن سلمة ، أن رافعا أبا السائب كان عبدا لغيلان فر إلى النبي صلى الله عليه وسلم , فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم , ثم أسلم غيلان فرد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاءه إلى غيلان.
كشف الأستار عن زوائد البزار (2/ 110) 1322 - حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد، ثنا عمرو بن خالد، ثنا ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، أن عروة عن غيلان بن سلمة الثقفي، أخبرهم عن أبيه ، أن نافعا أبا السائب كان عبدا لغيلان بن سلمة ففر إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم حاصر الطائف، فأسلم فأعتقه رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما أسلم غيلان، رد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولاء نافع إليه.
قال البزار: لا نعلم روى غيلان إلا هذا.