- سَمِعَ رَجلًا يقولُ لميِّتٍ [يعني] مُسلِمًا: أبْشِرْ بالجَنَّةِ، فقال: وما يُدريكَ لعلَّه تكلَّم بما لا يعنيه، أو بَخِلَ بما لا يُغنيه.
أخرجه الترمذي (2316)، والبزار (7557)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (5/56) باختلاف يسير.
[سنن الترمذي] (4/ 558) 2316- حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي قال: حدثنا عمر بن حفص بن غياث قال: حدثنا أبي، عن الأعمش، عن أنس ، قال: توفي رجل من أصحابه فقال- يعني رجلا-: أبشر بالجنة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أولا تدري فلعله تكلم فيما لا يعنيه أو بخل بما لا ينقصه)) هذا حديث غريب
[مسند البزار - البحر الزخار] (14/ 85) ((7557- حدثنا أحمد بن يحيى الكوفي، حدثنا عمر بن حفص بن غياث، حدثنا أبي حدثني الأعمش، عن أنس بن مالك قال: توفي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا: أبشر بالجنة؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أولا تدرون؟ فلعله قد تكلم فيما لا يعنيه)).
[حلية الأولياء – لأبي نعيم]- ط السعادة] (5/ 56) • حدثنا عبد الله بن جعفر قال ثنا إسماعيل بن عبد الله قال ثنا عمر بن حفص بن غياث قال ثنا أبي قال ثنا الأعمش عن أنس بن مالك .
قال: ((قال توفي رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم فقيل أبشر بالجنة، فقال النبي صلى الله عليه وسلم أفلا تدرون فلعله قد تكلم بما لا يعنيه، أو بخل بما لا ينفعه)).
وهذا الحديث تفرد به عمر عن أبيه حفص.