أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ كانَ يصلِّي بالمدينةِ، يَجمعُ بينَ الصَّلاتينِ بينَ الظُّهرِ والعصرِ، والمغربِ والعشاء مِن غيرِ خوفٍ ولا مَطرٍ.
قيلَ لَهُ : لِمَ ؟ قالَ : لئلَّا يَكونَ علَى أمَّتِهِ حرجٌ.
أخرجه النسائي (602) واللفظ له، ومسلم (705)، وأبو داود (1211) باختلاف يسير.