سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عن هذِهِ الآيةِ إِلَّا تَنْفِرُوا يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا قالَ فأُمسِكَ عنهمُ المطرُ وَكانَ عذابَهم
غير متوفر: التخريجأخرجه أبو داود (2506) واللفظ له، والطبري في ((تفسيره)) (16722)، وابن أبي حاتم في ((تفسيره)) (10332)
[سنن أبي داود] (3/ 11) 2506- حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا زيد بن الحباب، عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي، حدثني نجدة بن نفيع، قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية: {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} [التوبة: 39] قال: ((فأمسك عنهم المطر وكان، عذابهم))
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (14/ 254) 16721- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا زيد بن الحباب قال، حدثني عبد المؤمن بن خالد الحنفي قال، حدثني نجدة الخراساني قال: سمعت ابن عباس ، سئل عن قوله: (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما)، قال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم استنفر حيا من أحياء العرب فتثاقلوا عنه، فأمسك عنهم المطر، فكان ذلك عذابهم، فذلك قوله: (إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما)
تفسير الطبري = جامع البيان ت شاكر (14/ 255) 16722- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا يحيى بن واضح قال، حدثنا عبد المؤمن، عن نجدة قال: سألت ابن عباس ، فذكر نحوه = إلا أنه قال: فكان عذابهم أن أمسك عنهم المطر.
تفسير ابن أبي حاتم (ت 327) (6/ 1797)
10332- حدثنا أبو سعيد عبد الله بن سعيد الكندي الأشج حدثنا زيد بن الحباب عن عبد المؤمن بن خالد الحنفي حدثنا نجدة بن نفيع قال: سألت ابن عباس عن هذه الآية {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} فقال ابن عباس : استنفر رسول الله صلى الله عليه وسلم حيا من العرب فتثاقلوا عليه فأنزل الله تعالى هذه الآية {إلا تنفروا يعذبكم عذابا أليما} فأمسك الله عنهم المطر قال: فكان عذابهم.