- كُنتُ قائدَ أبي حين ذَهَب بَصَرُه، إذا خَرَجتُ به إلى الجُمُعةِ فسَمِعَ الأذانَ صَلَّى على أبي أُمامةَ أسعَدَ بنِ زُرارةَ، واستَغفَرَ له، فمَكَثتُ كثيرًا لا يَسمَعُ أذانَ الجُمُعةِ إلَّا فَعَل ذلكَ، فقُلتُ: يا أبَهْ، أرَأيتَ استِغفارَكَ لأبي أُمامةَ كُلَّما سَمِعتَ الأذانَ للجُمُعةِ ما هو؟ قالَ: أيْ بُنَيَّ، كان أوَّلَ مَن جَمَّع بِنا بالمَدينةِ، في هَزْمٍ من حَرَّةِ بَني بَياضةَ يُقالُ لها: نَقيعُ الخَضَمات.

قالَ: قُلتُ: كم كُنتُم يَومَئذٍ؟ قالَ: أربَعين رَجُلًا.

الدلالات الموضوعية:# مناقب وفضائل - فضائل أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم# جمعة - أول جمعة جمعت# جمعة - الجمعة في القرى والمدن# مناقب وفضائل - فضائل جمع من الصحابة والتابعين# استغفار - الاستغفار للمؤمنين والمؤمنات
المصدر: المستدرك على الصحيحين
الراوي: عبد الرحمن بن كعب بن مالك
المحدث: الحاكم
رقم/صفحة: 1053
الحكم:صحيح على شرط مسلم

أحاديث ذات صلة