- بينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ الناسَ يومَ الجمعةِ فجعلوا يتسلَّلونَ ويَقومونَ حتى بقيَتْ منهم عِصابةٌ فقال كم أنتم فعَدُّوا أنفسَهم فإذا اثنا عشرَ رجلًا وامرأةٌ ثم قامَ في الجمعةِ الثانيةِ فجعلَ يَخطُبُهم قال سعيدٌ ولا أعلمُ إلا أنَّ في حديثِهِ ويَعِظُهُمْ ويُذَكِّرُهُمْ فجعلوا يتسلَّلونَ ويَقومونَ حتى بَقِيَتْ عِصابةٌ فقال كم أنتم فعَدُّوا أنفسَهم فإذا اثنا عشرَ رجلًا وامرأةٌ ثم قامَ في الجمعةِ الثالثةِ فجعلوا يتسلَّلونَ ويَقومونَ حتى بَقِيَتْ منهم عِصابةٌ فقال كم أنتم فعَدُّوا أنفسَهم فإذا اثنا عشرَ رجلًا وامرأةٌ فقال والذي نفسي بيدِه لو اتَّبعَ آخرَكم أوَّلكم لالتهبَ عليكم الوادي نارًا وأنزلَ اللهُ عزَّ وجلَّ { وَإِذَا رَأَوا تِجَارَةً...
} الآيةُ
أخرجه الطبري في ((التفسير)) (23/ 387) بلفظه.
تفسير الطبري = جامع البيان ط هجر (23/ 387) حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة : بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يخطب الناس يوم الجمعة، فجعلوا يتسللون ويقومون حتى بقيت منهم عصابة، فقال: كم أنتم؟ فعدوا أنفسهم فإذا اثنا عشر رجلا وامرأة؛ ثم قام في الجمعة الثانية فجعل يخطبهم؛ قال سفيان: ولا أعلم إلا أن في حديثه ويعظهم ويذكرهم، فجعلوا يتسللون ويقومون حتى بقيت منهم عصابة، فقال: كم أنتم؟ فعدوا أنفسهم، فإذا اثنا عشر رجلا وامرأة؛ ثم قام في الجمعة الثالثة فجعلوا يتسللون ويقومون حتى بقيت منهم عصابة، فقال: كم أنتم؟ فعدوا أنفسهم، فإذا اثنا عشر رجلا وامرأة، فقال: والذي نفسي بيده لو اتبع آخركم أولكم لالتهب عليكم الوادي نارا .
وأنزل الله عز وجل {وإذا رأوا تجارة أو لهوا انفضوا إليها وتركوك قائما} [[الجمعة: 11]]