- إذا جمع اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ، أَذِنَ لأمةِ مُحَمَّدٍ في السجودِ، فيَسجُدونَ له طويلًا، ثم يُقالُ : ارفَعوا رؤوسَكم، قد جعلنا عِدَّتَكم فِداءَكم من النارِ
أخرجه ابن ماجه (4291)أخرجه ابن ماجه (4291) بلفظه، والطبراني في ((الأوسط)) (2359)، وأبو نعيم الأصبهاني في ((حلية الأولياء)) (5/ 363) كلاهما بنحوه.
[سنن ابن ماجه] (2/ 1434 ) ((4291- حدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، عن أبي بردة، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة، أذن لأمة محمد في السجود، فيسجدون له طويلا، ثم يقال: ارفعوا رءوسكم، قد جعلنا عدتكم فداءكم من النار)).
---
سنن ابن ماجه (2/ 1434) 4291 - حدثنا جبارة بن المغلس قال: حدثنا عبد الأعلى بن أبي المساور، عن أبي بردة، عن أبيه ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا جمع الله الخلائق يوم القيامة، أذن لأمة محمد في السجود، فيسجدون له طويلا، ثم يقال: ارفعوا رءوسكم، قد جعلنا عدتكم فداءكم من النار "
المعجم الأوسط (3/ 26) 2359 - حدثنا إبراهيم قال: أنا أبو جعفر النفيلي قال: نا أبو الدهماء البصري قال: أنا ثابت البناني، عن عمر بن عبد العزيز، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد، ثم رفع لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدون فيوردونهم النار، ويبقى الموحدون، فيقال لهم: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربا كنا نعبده بالغيب، فيقال لهم: أوتعرفونه؟ فيقولون: إن شاء عرفنا نفسه، فيتجلى لهم تبارك وتعالى، فيخرون له سجدا، فيقال لهم: يا أهل التوحيد، ارفعوا رءوسكم، فقد أوجب الله لكم الجنة، وجعل مكان كل رجل يهوديا أو نصرانيا في النار
لم يرو هذا الحديث عن عمر إلا ثابت ولا عن ثابت، إلا أبو الدهماء، تفرد به النفيلي
حلية الأولياء (5/ 363) حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا إبراهيم بن إسماعيل بن عبد الله بن زرارة الرقي، ثنا أبو جعفر النفيلي، ثنا أبو الدهماء، عن ثابت البناني، عن عمر، عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إذا كان يوم القيامة جمع الله الخلائق في صعيد واحد ثم يدفع لكل قوم آلهتهم التي كانوا يعبدون من دون الله فيوردونهم النار، ويبقى الموحدون فيقال لهم: ما تنتظرون؟ فيقولون: ننتظر ربا كنا نعبده بالغيب، فيقال لهم: أوتعرفونه؟ فيقولون: إن شاء عرفنا نفسه، فيتجلى لهم فيخرون سجودا، فيقال لهم: يا أهل التوحيد، ارفعوا رءوسكم، فقد أوجب الله لكم الجنة، وجعل مكان كل رجل منكم يهوديا أو نصرانيا في النار " غريب من حديث عمر وثابت، تفرد به أبو الدهماء، وحدث به الأئمة عن النفيلي: أبو حاتم، وأبو زرعة، وسلمة بن شبيب، وغيرهم