ما مُطِرَ قومٌ قطُّ إلا برحمتِهِ، ولا قُحِطُوا إلَّا بسَخطِهِ

الدلالات الموضوعية:# استسقاء - فضل المطر# توبة - سعة رحمة الله تعالى وأنها سبقت غضبه# رقائق وزهد - عقوبات الذنوب# رقائق وزهد - سعة رحمة الله# مظالم - شؤم المعصية وبركة الطاعة
المصدر: السلسلة الضعيفة
الراوي: أبو أمامة الباهلي
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

أخرجه ابن أبي الدنيا في ((المطر والرعد والبرق)) (36)، وأبو الشيخ في ((العظمة)) (4/ 1259)، وتمام في ((فوائده)) (1684) واللفظ لهم.

الأصول والأحكام

المطر والرعد والبرق لابن أبي الدنيا (ص78) :

36 - حدثني قاسم بن هاشم، نا يحيى بن صالح، نا جميع بن ثوب الرحبي، عن أبي راشد التنوخي، عن أبي ‌أمامة الباهلي ، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: ‌ما ‌مطر ‌قوم ‌قط إلا برحمة، ولا قحطوا إلا بسخطة

[العظمة لأبي الشيخ الأصبهاني] (4/ 1259) :

حدثنا إبراهيم بن محمد بن الحسن، حدثنا عمران بن بكار، حدثنا يحيى بن صالح الوحاظي، حدثنا جميع بن ثوب ، حدثنا أبو راشد التنوخي، قال: سمعت أبا ‌أمامة ، رضي الله عنه يقول: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ما ‌مطر ‌قوم ‌إلا ‌برحمة، ‌ولا ‌قحطوا ‌إلا ‌بسخطة

[فوائد تمام] (2/ 258) :

1684 - أخبرنا محمد بن أحمد، ثنا يزيد بن محمد، ثنا يحيى بن صالح، ثنا جميع، عن أبي راشد التنوخي، عن أبي ‌أمامة ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ‌ما ‌مطر ‌قوم ‌قط إلا برحمة، ولا قحطوا إلا بسخط

أحاديث ذات صلة