- مَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فلا يدخُلِ الحمَّامَ إلَّا بمئزرٍ، ومن كان يؤمنُ باللهِ وباليومِ الآخرِ فلا يُدخِلْ حليلتَه الحمَّامَ، ومَن كان يؤمِنُ باللهِ واليومِ الآخرِ فَلْيَسْعَ إلى الجمُعةِ، ومن استَغنَى عنها بلهوٍ أو تِجارةٍ استغنَى اللهُ عنهُ، واللهُ غَنيٌّ حميدٌ
أخرجه الطبراني في ((الأوسط)) (7320) واللفظ له، والبزار كما في ((كشف الأستار)) (318) بلفظه دون الجزء الأخير.
[المعجم الأوسط للطبراني] (7/ 218) :
7320 - حدثنا محمد بن العباس، نا محمد بن حرب النشائي، ثنا علي بن يزيد الأكفاني، عن فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليسع إلى الجمعة، ومن استغنى عنها بلهو وتجارة استغنى الله عنه، والله غني حميد
لم يرو هذا الحديث عن فضيل بن مرزوق إلا علي بن يزيد، تفرد به: محمد بن حرب "
[كشف الأستار عن زوائد البزار] (1/ 161) :
318 - حدثنا الحسين بن علي بن يزيد الصدائي، ثنا أبي، ثنا فضيل، ح، وحدثناه محمد بن حرب الواسطي، ثنا علي بن يزيد، ثنا فضيل بن مرزوق، عن عطية، عن أبي سعيد ، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام إلا بمئزر، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام .