- أنَّ ناسًا مِنَ الصَّحابةِ كانوا في المَسجِدِ، فسَمِعوا كَلامًا مِنَ السَّماءِ، ورأوْا نورًا مِنَ السَّماءِ، وبابًا مِنَ السَّماءِ، وذلك في شَهرِ رَمَضانَ، فأخبَروا رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما رأوْا، فزَعَمَ أنَّ رَسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: أمَّا النورُ فنورُ رَبِّ العِزَّةِ تَعالى، وأمَّا البابُ فبابُ السَّماءِ، والكَلامُ كَلامُ الأنبياءِ.

الدلالات الموضوعية:# ليلة القدر - علامات ليلة القدر# آداب عامة - فضل بعض الأيام والليالي والشهور# صيام - فضل شهر رمضان# رقائق وزهد - فضل بعض الأيام# علم - سؤال العالم عما لا يعلم
المصدر: إرشاد الساري
الراوي: فرقد
المحدث: القسطلاني
رقم/صفحة: 3/437
الحكم:مرسل ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه سلمة بن شبيب في ((فضائل رمضان)) كما في ((لطائف المعارف لابن رجب)) (صـ203) واللفظ له.

الأصول والأحكام

لطائف المعارف لابن رجب (ص: 203) وقد روى سلمة بن شبيب في كتاب فضائل رمضان حدثنا إبراهيم بن الحكم حدثني أبي قال: حدثني فرقد: أن أناسا من الصحابة كانوا في المسجد فسمعوا كلاما من السماء ورأوا نورا من السماء وبابا من السماء وذلك في شهر رمضان فأخبروا رسول الله صلى الله عليه وسلم بما رأوا فزعم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أما النور فنور رب العزة تعالى وأما الباب فباب السماء والكلام كلام الأنبياء فكل شهر رمضان على هذه الحال ولكن هذه ليلة كشف غطاؤها" وهذا مرسل ضعيف.

أحاديث ذات صلة