- كنت قائما على الحيّ أسقيهِم عمومتِي -وقوله عمومتِي في موضعِ خفضٍ على البدلِ من قَوْلِه ( الحَيّ ) وأطلقَ عليهم عمومتهُ لأنهم كانُوا أسنّ منه- [ و] فيهم أبا بكرٍ وعمرَ
أخرجه البخاري (5583)، ومسلم (1980) بنحوه
[صحيح البخاري] (7/ 105) 5583- حدثنا مسدد: حدثنا معتمر، عن أبيه قال: سمعت أنسا قال: ((كنت قائما على الحي أسقيهم عمومتي وأنا أصغرهم الفضيخ، فقيل: حرمت الخمر، فقالوا: أكفئها، فكفأنا، قلت لأنس: ما شرابهم؟ قال: رطب وبسر، فقال أبو بكر بن أنس: وكانت خمرهم، فلم ينكر أنس وحدثني بعض أصحابي أنه سمع أنسا يقول: كانت خمرهم يومئذ)).
[صحيح مسلم] (3/ 1571 ) ((5- (1980) وحدثنا يحيى بن أيوب.
حدثنا ابن علية.
قال: وأخبرنا سليمان التيمي.
حدثنا أنس بن مالك قال
إني لقائم على الحي، على عمومتي، أسقيهم من فضيخ لهم.
وأنا أصغرهم سنا.
فجاء رجل فقال: إنها قد حرمت الخمر.
فقالوا: اكفئها.
يا أنس! فكفأتها.
قال قلت لأنس: ما هو؟ قال: بسر ورطب.
قال فقال أبو بكر بن أنس: كانت خمرهم يومئذ.
قال سليمان: وحدثني رجل عن أنس بن مالك أنه قال ذلك أيضا))