- صلاةُ التَّسبيحِ [يعني حديث: يا عبَّاسُ يا عمَّاهُ ألا أعطيكَ ألا أمنحُك ألا أحبوكَ ألا أفعلُ لَك عشرَ خصالٍ إذا أنتَ فعلتَ ذلِك غفرَ اللَّهُ لَك ذنبَك أوَّلَه وآخرَه وقديمَه وحديثَه وخطأه وعمدَه وصغيرَه وَكبيرَه وسرَّهُ وعلانيتَه عشرُ خصالٍ أن تصلِّيَ أربعَ رَكعاتٍ تقرأُ في كلِّ رَكعةٍ بفاتحةِ الكتابِ وسورةٍ فإذا فرغتَ منَ القراءةِ في أوَّلِ رَكعةٍ قلتَ وأنتَ قائمٌ سبحانَ اللَّهِ والحمدُ للَّهِ ولا إلَه إلَّا اللَّهُ واللَّهُ أكبرُ خمسَ عشرةَ مرَّةً ثمَّ تركعُ فتقولُ وأنتَ راكعٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ الرُّكوعِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تَهوي ساجدًا فتقولُها وأنتَ ساجدٌ عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا ثمَّ تسجدُ فتقولُها عشرًا ثمَّ ترفعُ رأسَك منَ السُّجودِ فتقولُها عشرًا فذلِك خمسةٌ وسبعونَ في كلِّ رَكعةٍ تفعلُ في أربعِ رَكعاتٍ إنِ استطعتَ أن تصلِّيَها في كلِّ يومٍ مرَّةً فافعل فإن لم تستطع ففي كلِّ جمعةٍ مرَّةً فإن لم تفعل ففي كلِّ شَهرٍ مرَّةً فإن لم تفعل ففي عمرِك مرَّةً]

الدلالات الموضوعية:# رقائق وزهد - التقرب إلى الله تعالى بالصدقة ونوافل الخير# استغفار - أسباب المغفرة# صلاة - صلاة التسبيح# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صلاة - النوافل المطلقة# اعتصام بالسنة - تعليم النبي السنن لأصحابه# استغفار - مكفرات الذنوب# صلاة - الحض على الصلاة
المصدر: فتاوى نور على الدرب لابن باز، سفر السعادة، مسائل أحمد رواية عبدالله
الراوي: [عبدالله بن عباس]
المحدث: الإمام أحمد، ابن باز، الفيروزآبادي
رقم/صفحة: 2/295
الحكم:لم يصح فيها حديث، موضوعة، لم يثبت عندي وقد اختلفوا في إسناده

بيانات التخريج:

أخرجه الخطيب في ((صلاة التسبيح)) (4)، وابن عساكر في ((تاريخ دمشق)) (52/241)، وابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/143) مطولاأخرجه أبو داود (1297)، وابن ماجة (1387)، والحاكم (1192) بنحوه تامًا.أخرجه أبو داوود (1297),وابن ماجه (1378)، والحاكم في ((مستدركه)) (1192 ) بلفظ قريب.

الأصول والأحكام

صلاة التسبيح للخطيب (ص51) :

‌4 - أخبرنا: أبو الحسن، محمد بن أحمد بن محمد بن أحمد بن رزق، البزاز، وأبو الحسن، علي بن أحمد بن محمد بن داود، الرزاز، وأبو الحسن، محمد بن أسد بن علي، الكاتب - قال ابن رزق: حدثنا، وقال: - أخبرنا أحمد بن سلمان، الفقيه، حدثنا محمد بن الهيثم بن حماد- زاد الرزاز وابن أسد: (أبو الأحوص، القاضي)، ثم اتفقوا- قال: حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني- زاد الرزاز وابن أسد: (أبو الحسن)، ثم اتفقوا - قال: حدثنا موسى بن أعين، عن أبي رجاء، عن صدقة، عن عروة بن رويم عن ابن الديلمي، عن العباس بن عبد المطلب ، قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ألا أهب لك، ألا أفيدك، ألا أعطيك، ألا أمنحك؟)))).

قال: فظننت أنه سيعطيني من الدنيا شيئا لم يعطه أحدا قبلي!

قال: ((أربع ركعات إذا قلت فيهن ما أعلمك غفر لك: تبدأ فتكبر، ثم تقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم تقول: (سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر) خمس عشرة مرة فإذا ركعت قلت مثل ذلك عشر مرات، فإذا رفعت - وقال الرزاز وابن أسد: فإذا قلت: (سمع الله لمن حمده)، ثم اتفقوا - قلت مثل ذلك عشر مرات، فإذا سجدت قلت مثل ذلك عشر مرات، فإذا رفعت رأسك، قلت مثل ذلك عشر مرات بين السجدتين، فإذا سجدت قلت مثل ذلك عشر مرات، فإذا رفعت رأسك من السجود قلت مثل ذلك عشر مرات قبل أن تقوم.

ثم افعل -وقال الرزاز وابن أسد: ثم تفعل- في الركعة الثانية مثل ذلك، غير أنك إذا جلست للتشهد، قلت ذلك عشر مرات قبل التشهد، ثم افعل -وقال الرزاز: تفعل- في الركعتين الباقيتين مثل ذلك.

فإن استطعت أن تفعل ذلك في كل يوم، وإلا ففي كل جمعة، وإلا ففي كل شهر، وإلا ففي كل شهرين، وإلا ففي كل ستة أشهر، وإلا ففي كل سنة)))).

[تاريخ دمشق لابن عساكر] (52/ 241) :

أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن الحسين بن أشليها المصري أنبأنا أبو القاسم بن أبي العلاء أنبأنا أبو الحسن عبد الرحمن بن محمد بن يحيى بن ياسر الجوبري في زقاق الرماني قال أبو بكر محمد بن حاتم بن زنجوية البخاري أخبرني أبو القاسم عتيق بن عبد الرحمن الأسدي بأذنه حدثنا أبو بكر أحمد بن حرب الطائي الموصلي حدثنا زيد بن الحباب عن موسى بن عبيدة حدثني سعيد بن أبي سعيد مولى آل حزم عن أبي رافع عن العباس بن عبد المطلب أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له يا عم ألا أصلك ألا أحبوك ألا أنفعك قال بلى يا رسول الله قال فصل أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة فإذا انقضت الصلاة فقل سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة قبل أن تركع ثم اركع فقلها عشرا ثم ارفع فقلها عشرا ثم اسجدا فقلها عشرا ثم أرفع رأسك فقلها عشرا فذلك خمس وسبعون في كل ركعة وهي ثلاثمائة في أربع ركعات فلو كانت ذنوبك مثل رمل عالج غفرها الله لك قلت يا رسول الله من يستطيع ان يقولها في كل يوم فقال قلها في كل جمعة فإن لم تستطع ففي كل شهر حتى قال قلها في سنة كذا قال عن العباس وإنما هو من رواية أبي رافع عن النبي صلى الله عليه وسلم.

[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 143) :

أنبأنا هبة الله بن محمد بن الحصين أنبأنا أبو علي الحسن بن علي بن المذهب أنبأنا أبو الحسن الدارقطني حدثنا عثمان بن أحمد بن عبد الله حدثنا أبو الأحوص محمد بن الهيثم القاضي حدثنا أحمد بن أبي شعيب الحراني حدثنا موسى بن أعين عن أبي رجاء الخراساني عن صدقة عن عروة بن رويم عن ابن الديلمي عن العباس بن عبد المطلب قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ألا أهب لك ألا أعطيك ألا أمنحك؟ قال: فظننته أنه يعطيني من الدنيا شيئا لم يعطه أحدا قبلي، قال: أربع ركعات إذا قلت فيهن ما أعلمك غفر الله لك، تبدأ فتكبر، ثم تقرأ بفاتحة الكتاب وسورة، ثم تقول: سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر خمس عشرة مرة، فإذا ركعت فقل مثل ذلك عشر مرات، فإذا قلت سمع الله لمن حمده قلت مثل ذلك عشر مرات، فإذا سجدت قلت مثل ذلك عشر مرات، فإذا رفعت رأسك من السجود قلت مثل ذلك عشر مرات قبل أن تقوم، ثم افعل في الركعة الثانية مثل ذلك، غير أنك إذا جلست للتشهد قلت ذلك عشر مرات قبل التشهد، ثم افعل في الركعتين الباقيتين مثل ذلك، فإن استطعت أن تفعل في كل يوم، وإلا ففي كل جمعة، وإلا ففي كل شهر، وإلا ففي كل شهرين، وإلا ففي كل سنة ".

هذه الطرق كلها لا تثبت.

أما الطريق الأول ففيه صدقة بن يزيد الخراساني.

قال أحمد: حديثه ضعيف وقال البخاري: منكر الحديث.

وقال ابن حبان: حدث عن الثقاة بالأشياء المعضلات، لا يجوز الاشتغال بحديثه عند الاحتجاج به.

وقد روى هذه الصلاة أبو الجوزاء عن ابن عباس أنه قال له: ألا أحبوك، فعلمه صلاة التسبيح من غير أن يرفعها إلى النبي صلى الله عليه وسلم، وهو حديث يرويه أبو جناب يحيى بن أبي حية.

قال يحيى القطان: لا أستحل أن أروي عنه.

وقال الفلاس: هو متروك الحديث.

وقد رويناها من حديث يحيى بن عمرو بن مالك عن أبيه عن الحوراء عن ابن عباس موقوفة أيضا.

وكان حماد بن زيد يرمي يحيى بالكذب، وضعفه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وضعفوا أباه عمرا.

فقال ابن عدي: عمرو بن مالك منكر الحديث عن الثقاة ويسرق الحديث، وضعفه أبو يعلى الموصلي.

ورويناها من حديث روح بن المسيب عن عمرو بن مالك البكري عن أبي الجوزاء عن ابن عباس موقوفة عليه.

وقد بينا القدح في عمرو.

وأما روح فقال ابن حبان: يروى عن الثقاة الموضوعات ويرفع الموقوفات، لا تحل الرواية عنه.

وقد رويت لنا صلاة التسبيح أن النبي صلى الله عليه وسلم علمها ابن عمرو بن العاص إلا أنه من حديث عبد العزيز بن أبان عن سفيان الثوري عن أبان بن أبي عياش.

فأما عبد العزيز فقال يحيى ليس بشئ كذاب خبيث يضع الحديث.

وقال أحمد: تركته، وأما أبان بن أبي عياش فقال شعبة: لأن أزني أحب إلي من أن أحدث عنه.

وقد رواها ابن ثوبان واسمه عبد الرحمن بن ثابت وابن سمعان واسمه عبد الله ابن زياد أن رسول الله صلى الله عله وسلم علمها جعفر بن أبي طالب.

وابن ثوبان قد ضعفه يحيى وابن سمعان قد كذبه مالك.

ورويت لنا من حديث إسحاق بن إبراهيم بن قسطاس عن عمر مولى غفرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها جعفر بن أبي طالب.

قال لعلي بن أبي طالب: ألا أهدى لك فذكر صلاة التسبيح، وقد اتفق علماء الحديث على تضعيف إسحاق وعمر ثم حديثه مقطوع.

قال العقيلي: ليس في صلاة التسبيح حديث يثبت.

---

سنن أبي داود (2/ 29 ت محيي الدين عبد الحميد) :

1297 - حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، حدثنا موسى بن عبد العزيز، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ‌ابن ‌عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب: " ‌يا ‌عباس، يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك، ‌ألا ‌أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم، قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع، فتقولها وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع، فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا، فتقولها وأنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد، فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك، فتقولها عشرا، فذلك خمس وسبعون، في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل، ففي عمرك مرة "،

سنن ابن ماجه (1/ 443 ت عبد الباقي) :

1387 - حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري قال: حدثنا موسى بن عبد العزيز قال: حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ‌ابن ‌عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب: " ‌يا ‌عباس يا عماه ألا أعطيك، ألا أمنحك، ‌ألا ‌أحبوك، ألا أفعل لك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره وقديمه وحديثه وخطأه وعمده وصغيره وكبيره وسره وعلانيته عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقول، وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة، تفعل في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة "

[المستدرك على الصحيحين] (1/ 463) :

1192 - أخبرنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، ثنا جعفر بن محمد بن الحسين بن عبيد الله، ثنا بشر بن الحكم العبدي، ثنا موسى بن عبد العزيز القنباري، بعدن، وأخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، أنبأ إبراهيم بن إسحاق بن يوسف، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب الهلالي، ثنا موسى بن عبد العزيز أبو شعيب الذي يقال له: القنباري بعدن، ثنا الحكم بن أبان، حدثني عكرمة، عن ‌ابن ‌عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للعباس بن عبد المطلب: " ‌يا ‌عباس، يا عماه ألا أعطيك، ‌ألا ‌أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقول وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة تفعل في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة هذا حديث وصله موسى بن عبد العزيز، عن الحكم بن أبان وقد خرجه أبو بكر محمد بن إسحاق، وأبو داود سليمان بن الأشعث وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب في الصحيح، فرووه عن عبد الرحمن بن بشر وقد رواه إسحاق بن إسرائيل، عن موسى بن عبد العزيز القنباري،

---

سنن أبي داود (2/ 29) 1297 - حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري، حدثنا موسى بن عبد العزيز، حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للعباس بن عبد المطلب: " يا عباس، يا عماه، ألا أعطيك، ألا أمنحك، ألا أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته، عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة وأنت قائم، قلت: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع، فتقولها وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع، فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا، فتقولها وأنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد، فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك، فتقولها عشرا، فذلك خمس وسبعون، في كل ركعة تفعل ذلك في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل، ففي عمرك مرة "،

سنن ابن ماجه (1/ 443) 1387 - حدثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم النيسابوري قال: حدثنا موسى بن عبد العزيز قال: حدثنا الحكم بن أبان، عن عكرمة، عن ابن عباس ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للعباس بن عبد المطلب: " يا عباس يا عماه ألا أعطيك، ألا أمنحك، ألا أحبوك، ألا أفعل لك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره وقديمه وحديثه وخطأه وعمده وصغيره وكبيره وسره وعلانيته عشر خصال: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم، سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر، خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقول، وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك من الركوع فتقولها عشرا، ثم تهوي ساجدا فتقولها وأنت ساجد عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك من السجود فتقولها عشرا، فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة، تفعل في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم مرة فافعل، فإن لم تستطع ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة "

المستدرك على الصحيحين للحاكم (1/ 463) 1192 - أخبرنا أبو بكر محمد بن داود بن سليمان الزاهد، ثنا جعفر بن محمد بن الحسين بن عبيد الله، ثنا بشر بن الحكم العبدي، ثنا موسى بن عبد العزيز القنباري، بعدن، وأخبرنا أبو بكر أحمد بن إسحاق، أنبأ إبراهيم بن إسحاق بن يوسف، ثنا عبد الرحمن بن بشر بن الحكم بن حبيب الهلالي، ثنا موسى بن عبد العزيز أبو شعيب الذي يقال له: القنباري بعدن، ثنا الحكم بن أبان، حدثني عكرمة، عن ابن عباس ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال للعباس بن عبد المطلب: " يا عباس، يا عماه ألا أعطيك، ألا أحبوك، ألا أفعل بك عشر خصال، إذا أنت فعلت ذلك غفر الله لك ذنبك أوله وآخره، قديمه وحديثه، خطأه وعمده، صغيره وكبيره، سره وعلانيته: أن تصلي أربع ركعات تقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، فإذا فرغت من القراءة في أول ركعة قلت وأنت قائم: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر خمس عشرة مرة، ثم تركع فتقول وأنت راكع عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، ثم تسجد فتقولها عشرا، ثم ترفع رأسك فتقولها عشرا، فذلك خمسة وسبعون في كل ركعة تفعل في أربع ركعات، إن استطعت أن تصليها في كل يوم فافعل، فإن لم تفعل ففي كل جمعة مرة، فإن لم تفعل ففي كل شهر مرة، فإن لم تفعل ففي كل سنة مرة، فإن لم تفعل ففي عمرك مرة هذا حديث وصله موسى بن عبد العزيز، عن الحكم بن أبان وقد خرجه أبو بكر محمد بن إسحاق، وأبو داود سليمان بن الأشعث وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب في الصحيح، فرووه عن عبد الرحمن بن بشر وقد رواه إسحاق بن إسرائيل، عن موسى بن عبد العزيز القنباري،

1193 - حدثناه محمد بن هارون بن سليمان الحضرمي، ثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، ثنا موسى بن عبد العزيز أبو شعيب القنباري فذكر الحديث بمثله لفظا واحدا، فأما حال موسى بن عبد العزيز فحدثني أبو الحسن محمد بن محمد بن يعقوب، ثنا عبد الله بن محمد بن عبد العزيز، ثنا محمد بن سهل بن عسكر، قال: سمعت عبد الرزاق، وسئل عن أبي شعيب القنباري فأحسن عليه الثناء، وأما حال الحكم بن أبان فأخبرني أحمد بن محمد بن واصل البيكندي، ثنا أبي، ثنا محمد بن إسماعيل البخاري، ثنا علي بن المديني، عن ابن عيينة، قال: سألت يوسف بن يعقوب: كيف كان الحكم بن أبان قال: ذاك سيدنا، قال: ذلك سيدنا " وأما إرسال إبراهيم بن الحكم بن أبان هذا الحديث، عن أبيه

1194 فحدثنا علي بن عيسى، ثنا إبراهيم بن أبي طالب، ومحمد بن إسحاق، قالا: ثنا محمد بن رافع، حدثني إبراهيم بن الحكم بن أبان، حدثني أبي، حدثني عكرمة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال لعمه العباس، فذكر الحديث.

هذا الإرسال لا يوهن وصل الحديث، فإن الزيادة من الثقة أولى من الإرسال على أن إمام عصره في الحديث إسحاق بن إبراهيم الحنظلي قد أقام هذا الإسناد، عن إبراهيم بن الحكم بن أبان ووصله

1195 - أخبرنا أبو بكر بن قريش، أنبأ الحسن بن سفيان، ثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أنبأ إبراهيم بن الحكم بن أبان، عن أبيه، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم بمثل حديث موسى بن عبد العزيز، عن الحكم وقد صحت الرواية، عن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علم ابن عمه جعفر بن أبي طالب رضي الله عنه هذه الصلاة كما علمها عمه العباس رضي الله عنه

أحاديث ذات صلة