-  مَن قرَأَ أوَّلَ سورةِ الكَهفِ وآخِرَها، كانت له نورًا مِن قَدَمِه إلى رأسِه، ومَن قرأَها كلَّها كانت له نورًا ما بيْن السماءِ إلى الأرضِ.

الدلالات الموضوعية:# فضائل سور وآيات - سورة الكهف# قرآن - فضل صاحب القرآن# قرآن - قراءة القرآن عن ظهر قلب# آداب عامة - ضرب الأمثال
المصدر: تخريج المسند لشعيب
الراوي: معاذ بن أنس
المحدث: شعيب الأرناؤوط
رقم/صفحة: 15626
الحكم:إسناد ضعيف

بيانات التخريج:

أخرجه أحمد (15626) واللفظ له، والطبراني (20/197) (443)

الأصول والأحكام

[مسند أحمد] (24/ 390 ط الرسالة) ((15626- حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا زبان، عن سهل بن معاذ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: (( من قرأ أول سورة الكهف وآخرها، كانت له نورا من قدمه إلى رأسه، ومن قرأها كلها، كانت له نورا ما بين السماء إلى الأرض)).

[المعجم الكبير – للطبراني]- دار إحياء التراث (20/ 197) 443- حدثنا عبد الله بن وهيب الغزي، حدثنا محمد بن أبي السري، حدثنا رشدين، عن زبان بن فايد، عن سهل بن معاذ بن أنس، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: من قرأ أول سورة الكهف وآخرها كانت له نورا من قدمه إلى رأسه، ومن قرأها كلها كانت له نورا من قدمه إلى رأسه من الأرض إلى السماء.

أحاديث ذات صلة