- تجبُ الطاعةُ لهم ما أقاموا الصلاةَ
أخرجه مسلم (1855)، وأحمد (23981)، وابن حبان (4589) بنحوه تامًا.
صحيح مسلم (3/ 1481) 65 - (1855) حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظلي، أخبرنا عيسى بن يونس، حدثنا الأوزاعي، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن رزيق بن حيان، عن مسلم بن قرظة، عن عوف بن مالك ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: خيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قيل: يا رسول الله، أفلا ننابذهم بالسيف؟ فقال: لا، ما أقاموا فيكم الصلاة، وإذا رأيتم من ولاتكم شيئا تكرهونه، فاكرهوا عمله، ولا تنزعوا يدا من طاعة
مسند أحمد (39/ 406) 23981 - حدثنا علي بن إسحاق، قال: أنبأنا عبد الله، قال: أخبرني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر، قال: حدثني رزيق، مولى بني فزارة، عن مسلم بن قرظة، وكان ابن عم عوف بن مالك، قال: سمعت عوف بن مالك ، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: خيار أئمتكم من تحبونهم ويحبونكم، وتصلون عليهم ويصلون عليكم، وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم قلنا: يا رسول الله، أفلا ننابذهم عند ذلك؟ قال: لا ما أقاموا لكم الصلاة، ألا ومن ولي عليه أمير وال، فرآه يأتي شيئا من معصية الله، فلينكر ما يأتي من معصية الله، ولا ينزعن يدا من طاعة
صحيح ابن حبان (10/ 449) 4589 - أخبرنا محمد بن الحسن بن قتيبة، قال: حدثنا حرملة بن يحيى، قال: حدثنا ابن وهب، قال: حدثني معاوية بن صالح، عن ربيعة بن يزيد، عن مسلم بن قرظة، عن عوف بن مالك الأشجعي ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: خياركم وخيار أئمتكم الذين تحبونهم ويحبونكم، ويصلون عليكم وتصلون عليهم، وشراركم وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم، وتلعنونهم ويلعنونكم، قيل: أفلا ننابذهم يا رسول الله؟ قال: لا، ما أقاموا الصلوات الخمس، ألا ومن له وال فيراه يأتي شيئا من معصية الله فليكره ما يأتي من معصية الله، ولا ينزع يدا من طاعته