- نَهاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن أربعٍ، وسألتُه عن أربعٍ، نَهاني أن أصليَ وأنا عاقصٌ شعري، وأن أقلبَ الحصى في الصلاةِ، وأن أختَصَّ يومَ الجمُعةِ بصومٍ، وأن أحتجِمَ وأنا صائمٌ، وسألتُه عن أدبارِ النجومِ، وأدبارِ السجودِ، فقال : أدبارُ السجودِ الركعتانِ بعد المغربِ، وإدبارُ النجومِ الركعتانِ قبلَ الغداةِ ، وسألتُه عنِ الحجِّ الأكبرِ ، قال : هو يومُ النحرِ وسألتُه عنِ الصلاةِ الوُسطى، قال : هي العصرُ التي فرطَ فيها
لم نقف عليه إلا عند مسدد كما في ((إتحاف الخيرة)) (1172) واللفظ له.
[إتحاف الخيرة المهرة – للبوصيري] (2/ 124) :
1172 / 1 -وقال مسدد: ثنا عبد الوارث، عن محمد بن إسحاق عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: "نهاني رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أربع، وسألته عن أربع، نهاني أن أصلي وأنا عاقص شعري، وأن أقلب الحصى في الصلاة، وأن أختص يوم الجمعة بصوم، وأن أحتجم وأنا صائم، وسألته عن أدبار النجوم وأدبار السجود، فقال: أدبار السجود الركعتين بعد المغرب، وإدبار النجوم الركعتين قبل الغداة.
وسألته عن الحج الأكبر، قال: هو يوم النحر، وسألته عن الصلاة الوسطى، قال: هي العصر التي فرط فيها".
هذا إسناد ضعيف لضعف الحارث بن عبد الله الهمداني الأعور، وتدليس محمد بن إسحاق