- إنه سُئِلَ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ : ما الغِنى ؟ فقالَ : اليأسُ مِمَّا في أيدي النَّاسِ
أخرجه ابن الأعرابي في ((المعجم)) (2329) مطولاً باختلاف يسير، والطبراني (10/171) (10239)، وأبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (4/188) باختلاف يسير
معجم شيوخ ابن الأعرابي (2/ 435 ط العلمية) :
2329 - حدثنا الفضل، حدثنا إبراهيم بن زياد العجلي، مولى بني عجل وليس منهم، حدثنا أبو بكر عن عاصم، عن زر: عن عبد الله ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الغنى اليأس مما في أيدي الناس ومن مشى منكم إلى الطمع فليمش رويدا".
المعجم الكبير للطبراني - دار إحياء التراث (10/ 171) 10239- حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمي ، حدثنا إبراهيم بن زياد العجلي ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن عاصم ، عن زر ، عن عبد الله قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما الغنى ؟ قال : اليأس مما في أيدي الناس.
[حلية الأولياء وطبقات الأصفياء - ط السعادة] (4/ 188) :
• حدثنا إبراهيم بن أحمد بن أبي حصين ثنا محمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ثنا إبراهيم بن زياد العجلي ثنا أبو بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن مسعود .
قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الغنى؟ قال: اليأس مما في أيدي الناس.
غريب من حديث عاصم تفرد به إبراهيم عن أبى بكر.