أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جمَعَ في المَدينةِ بينَ الظُّهرِ والعَصرِ في المَطَرِ.

الدلالات الموضوعية:# صلاة - جواز الجمع بين الظهر والعصر للحاجة# صلاة - صفة صلاة النبي صلى الله عليه وسلم# سفر - الجمع بين الصلاة في السفر# صلاة - النهي عن التكلف والمشقة في العبادة# إحسان - الأخذ بالرخصة# صلاة - الجمع للمقيم لعذر أو بدون عذر
المصدر: تنقيح التحقيق، المغني لابن قدامة
الراوي: عبدالله بن عمر
المحدث: محمد ابن عبدالهادي، موفق الدين ابن قدامة، لا يصح
الحكم:غير صحيح، لا يصح

بيانات التخريج:

لم نقف عليه فيما لدينا من كتب مسندةغير متوفر: التخريج

الأصول والأحكام

المغني لابن قدامة (3/ 133) :

روى يحيى بن واضح، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر ، أن النبى صلى الله عليه وسلم ‌جمع ‌في ‌المدينة ‌بين ‌الظهر والعصر في المطر .

---

[تنقيح التحقيق - ابن عبد الهادي] (2/ 543) :

1254 - بما روي عن يحيى بن واضح عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم جمع ‌في ‌المدينة ‌بين ‌الظهر والعصر في المطر.

وهذا حديث لا يعرف ولا يصح.

قال أبو بكر الأثرم: قيل لأبي عبد الله: الحمع بين الظهر والعصر في المطر؟ قال: لا، ما سمعته .

أحاديث ذات صلة