- خطب النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم زينبَ وهو يريدُها لزيدٍ فظنَّت أنَّه يريدُها لنفسِه، فلمَّا علِمت أنَّه يُريدُها لزيدٍ أبت، فأنزل اللهُ : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ } الآيةُ.
فرِضِيَت وسلَّمت
أخرجه الطبراني (24/ 45)، (124) بلفظه، وعبد الرازاق (2345) بنحوه.
المعجم الكبير للطبراني (معتمد) (24/ 45)
124 - حدثنا أبو خليفة، قال: ثنا محمد بن عبيد بن حساب، ثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن قتادة ، قال: " خطب النبي صلى الله عليه وسلم زينب وهي بنت عمته وهو يريدها لزيد فظنت أنه يريدها لنفسه، فلما علمت أنه يريدها لزيد أبت، فأنزل الله: {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} [[الأحزاب: 36]] فرضيت وسلمت "
تفسير عبد الرزاق (3/ 40) 2345 - عن معمر , عن قتادة , قال: " خطب النبي صلى الله عليه وسلم زينب وهي بنت عمته وهو يريدها لزيد , فظنت أنه يريدها لنفسه , فلما علمت أنه يريدها لزيد أبت , فأنزل الله {وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} [[الأحزاب: 36]] فرضيت وسلمت "