مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ على كِسرةٍ مُلقاةٍ فقال يا سُميراءُ أو يا حُمَيراءُ أحسِني جوارِ نعمِ اللهِ عليكِ فبالخيرِ أنزلَ اللهُ المطرَ من السماءِ وبالخيرِ أنبتَ النباتَ من الأرضِ وبالخيرِ صُمنا وصلَّينا وبالخيرِ حَجَجْنا بيتَ ربِّنا وبالخيرِ جاهَدْنا عدوَّنا ولولا الخيرُ ما عُبد اللهُ في الأرضِ
أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/291) باختلاف يسير
[المجروحين لابن حبان ت حمدي] (2/ 509) :
روى عن شريك، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه ، قالوا: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم على كسرة ملقاة فقال: "يا سميراء أو يا حميراء أحسني جوار نعم الله عليك، فبالخير أنزل الله المطر من السماء، وبالخير أنبت النبات من الأرض، وبالخير صمنا وصلينا، وبالخير حججنا بيت ربنا، وبالخير جاهدنا عدونا، ولولا الخير ما عبد الله في الأرض"
[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 291) :
أنبأنا محمد بن أبي طاهر أنبأنا الجوهرى عن الدارقطني عن أبي حاتم حدثنا يعقوب بن إسحاق حدثنا عاصم بن عصام البيهقي حدثنا أبو أشرس الكوفي عن شريك عن جعفر بن محمد عن أبيه عن آبائه قالوا: " مر رسول الله صلى الله عليه وسلم علي كسرة ملقاة فقال: يا سميراء أو يا حميراء أحسني جوار نعم الله عليك، فبالخبز أنزل الله المطر من السماء، وبالخبز أنبت النبات من الأرض، وبالخبز صمنا وصلينا، وبالخبز حججنا بيت ربنا، وبالخبز جاهدنا عدونا، ولولا الخبز ما عبد الله في الأرض ".
هذا حديث قال أبو حاتم بن حبان: لا يحل ذكر أبي الأشرس في الكتب إلا على الإخبار عنه.
روى عن شريك ما لم يحدث به قط.