- من كانت لُه حاجَةٌ عاجِلةٌ أو آجِلةٌ فليقدِّمْ بينَ يدي نجواهُ صدقةً، وليصُمِ الأربعاءَ والخميسَ والجمُعةَ.

الدلالات الموضوعية:# صيام - فضل الصيام# صيام - صيام الأربعاء والخميس# رقائق وزهد - الترغيب في نوافل الطاعات وتجويدها# صدقة - فضل الصدقة والحث عليها# صيام - صيام التطوع
المصدر: الفوائد المجموعة
الراوي: أنس بن مالك
المحدث: الشوكاني
رقم/صفحة: 41
الحكم:في إسناده متروك

بيانات التخريج:

أخرجه ابن الجوزي في ((الموضوعات)) (2/141)

الأصول والأحكام

[الموضوعات لابن الجوزي] (2/ 141) :

أنبأنا ابن ناصر أنبأنا المبارك بن عبد الجبار أنبأنا محمد بن علي بن الفتح حدثنا عبد الله بن إبراهيم القزاز حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق حدثنا علي بن

الحسن الكرماني حدثنا خلف بن عبد الحميد السرخسي حدثنا أبان بن أبي عياش حدثنا أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: " من كان له إلى الله حاجة عاجلة أو آجلة فليقدم بين يدي نجواه صدقة وليقم الأربعاء والخميس والجمعة ثم يدخل يوم الجمعة إلى الجامع فيصلي اثنتي عشرة ركعة يقرأ في عشر ركعات في كل ركعة الحمد مرة وآية الكرسي عشر مرات، ويقرأ في الركعتين في كل ركعة الحمد مرة وخمسين مرة قل هو الله أحد، ثم يجلس ويسأل الله تعالى حاجته، فليس يرده من حاجة عاجلة أو آجلة إلى قضاها الله تعالى له ".

هذا حديث لا يصح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وأبان ليس بشئ.

قال شعبة: لأن أزنى أحب إلي من أن أحدث عن أبان بن أبي عياش.

وقال أحمد: ترك الناس حديثه.

وقال يحيى: ليس حديثه بشئ.

أحاديث ذات صلة