ثلاثُ ساعاتٍ للمرْءِ المسلِمِ، ما دعا فيهنَّ إلَّا استُجِيبَ له، ما لم يسألْ قطيعَةَ رحِمٍ أو مأثمًا : حينَ يؤذِّنُ المؤذِّنُ بالصلاةِ حتى يسكُتَ، وحينَ يَلْتَقِيَ الصفَّانِ حتى يَحْكُمَ اللهُ تعالى بينَهما، وحينَ ينزِلُ المطرُ حتى يسْكُنَ

الدلالات الموضوعية:# جهاد - الذكر عند اللقاء والدعاء# آداب الدعاء - أوقات الإجابة# آداب الدعاء - موانع إجابة الدعاء# أذان - الدعاء عند الأذان# آداب الدعاء - الدعاء عند نزول المطر
المصدر: ضعيف الجامع
الراوي: عائشة أم المؤمنين
المحدث: ضعيف جداً، الألباني
الحكم:ضعيف جداً

بيانات التخريج:

غير متوفر: التخريجأخرجه أبو نعيم في ((حلية الأولياء)) (9/ 320) واللفظ له.

الأصول والأحكام

[حلية الأولياء – لأبي نعيم] - ط السعادة (9/ 320) :

حدثنا محمد بن إبراهيم ثنا محمد بن بركة ثنا علي بن بكار عن يزيد بن السمط عن الحكم بن عبد الله بن سعد الأيلي عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي الرجاء عن أمه عمرة عن عائشة .

قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:

‌ثلاث ‌ساعات ‌للمرء ‌المسلم ما دعا فيهن إلا استجيب له ما لم يسأل قطيعة رحم أو مأثما.

قالت فقلت يا رسول الله: أية ساعة؟ قال حين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت، وحين يلتقي الصفان حتى يحكم الله بينهما، وحين ينزل المطر حتى يسكن.

قالت قلت: كيف أقول يا رسول الله حين أسمع المؤذن؟ علمني مما علمك الله وأجهد.

قال: تقولين كما كبر الله يقول: الله أكبر، أشهد أن لا إله إلا.

أحاديث ذات صلة