- أينَ ذهبتُم ؟ ! إنما هي : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ } من الكفارِ { إِذَا اهْتَدَيْتُمْ }
أخرجه أحمد (17165)، والطبراني في ((الكبير)) (22/ 317) (799)، وأبو نعيم في ((معرفة الصحابة)) (6915) باختلاف يسير تامًا.
مسند أحمد (28/ 397) 17165 - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث، قال: حدثنا مالك بن مغول، حدثنا علي بن مدرك عن أبي عامر الأشعري ، قال: كان رجل قتل منهم بأوطاس، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: يا أبا عامر ألا غيرت؟ فتلا هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [[المائدة: 105]] فغضب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: أين ذهبتم؟ إنما هي يا أيها الذين آمنوا لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم
المعجم الكبير للطبراني (22/ 317) 799 - حدثنا أحمد بن داود المكي، ثنا مسلم بن إبراهيم، نا مالك بن مغول، عن علي بن مدرك، عن أبي عامر ، أنه كان فيهم شيء فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: ما حبسك؟ قال: قرأت هذه الآية {يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل إذا اهتديتم} [[المائدة: 105]] ، قال له النبي صلى الله عليه وسلم: لا يضركم من ضل من الكفار إذا اهتديتم
معرفة الصحابة لأبي نعيم (5/ 2966) 6915 - حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا أحمد بن داود المكي، ح، وحدثنا محمد بن محمد، ثنا الحضرمي، ثنا محمد بن يونس، قالا: ثنا مسلم بن إبراهيم، ثنا مالك بن مغول، عن علي بن مدرك، عن أبي عامر ، أنه كان فيهم شيء , فاحتبس عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال له صلى الله عليه وسلم: " ما حبسك ؟ " قال: قرأت هذه الآية: { يا أيها الذين آمنوا عليكم أنفسكم لا يضركم من ضل } [[المائدة: 105]] - من الكفار - { إذا اهتديتم } [[المائدة: 105]]