إذا تصدَّق الحيُّ عن الميتِ حَملتِ الملائكةُ صدقَتَه على أطباقٍ من نورٍ فيأتون به قبرَ الميتِ فينادونه يا صاحبَ القبرِ الغريبِ هذه هديةٌ أهداها لك أهلُك فهو فرحٌ مستبشَرٌ وصاحبُه إلى جنبِهِ كئيبٌ حزينٌ يقولُ ألم أُخلِّفْ مالًا ألم أُخلِّفْ أهلًا
أخرجه ابن حبان في ((المجروحين)) (1/140)
المجروحين لابن حبان (دار الوعي) (1/ 140)
إبراهيم بن هدبة أبو هدابة شيخ ، يروي عن أنس بن مالك ، دجال من الدجاجلة وكان رقاصا بالبصرة ، يدعى إلى الاعراس فيرقص فيها .
فلما كبر جعل يروي عن أنس ، ويضع عليه .
روى أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم قال إذ تصدق الحي عن الميت حملت الملائكة صدقته على أطباق من نور فيأتون به قبر الميت فينادونه : يا صاحب القبر القريب هذه هدية أهداها لك أهلك ، فهو فرح مستبشر ، وصاحبه إلى جنبه كئيب حزين يقول : ألم أخلف مالا ؟ ألم أخلف أهلا